وبلاگ جامعه شناسی دکتر علی میرزامحمدی

ميرزا محمدي يشرح مخاطر تحكم الدولة بوسائل التواصل الاجتماعي في إيران

الإثنين - 17 نوفمبر 2025 - 09:44:41

طباعة

FacebookWhatsAppTwitterEmailSharePostShare

تبدو التصريحات الأخيرة لأحد خطباء الجمعة المعروفين في الدولة حول أن “إنتاج المحتوى في وسائل التواصل الاجتماعي لا يجب أن يكون حرًا” وأن “حرية وسائل التواصل الاجتماعي أسوأ من حرية السارقين والقاتلين”، في ظاهرها بمثابة رد فعل ثقافي على وضع المجتمع اليوم، لكن من العمق تظهر الفجوة المتشكلة بين منطق الحوكمة التقليدي ووجود عالم الشبكات في إيران اليوم.

ولفهم هذه الفجوة لا بد من وجود نهج بإمكانه أن يوضح القوة، والتحكم، وتداول المعنى، والمقاومة الاجتماعية في العالم الجديد، وهو التحليل “الجذموري”.

“الجذمور” من أصل الكلمة اليونانية Rhizoma بمعني “جذر- كتلة” تقال على جذع النبات الذي ينمو تحت الأرض بصورة أفقية ويصبح له جذور وبراعم، بحيث لا يتوقف نمو الجذر النباتي الجذموري أبدًا، وحتى بعد قطعه يستمر في النمو.

عليه يمكن القول إن النهج الجذموري ينبثق من فلسفة العالمين الفرنسيين جيل دولوز، وفيليكس جوتاري، بحيث يكون في مقابل نموذج “الشجرة” المتفرعة إلى التفكير (بالمؤشرات المركزية الرئيسة، والتدرج، والتحكم)، نموذج “الجذمور” بحيث يعتمد على ميزات كالشبكة الأفقية، وتعددية المركزية، والجريان، والمنظمة لذاتها.

في العقود الأخيرة، أوضح منظرو الإعلام والعلوم السياسية أن القوة في عصر الرقمنة، وليس في المركز، بل تتدفق في وسط روابط شبكة ما، ومن هنا، تحول التحليل الجذموري إلى أداة فعالة لفهم الحركات الاجتماعية الشبكية، واضطراب الرأي العام، وانهيار المرجعيات الرسمية، وتغير القوة الناعمة، والاحتجاجات الجارية.

وكان الكاتب قد أكد في مقالة له من قبل في جريدة “آرمان امروز” (بالعربية: الآمال اليوم) يوم ١٢ آبان ١٤٠٤هـ. ش. الموافق ٣ نوفمبر ٢٠٢٥م على ضرورة الاستفادة من هذا النهج لتحليل التغيرات الإعلامية والاجتماعية في إيران.

وفي مثل هذا الإطار، فإن الكلام المطروح بشأن “منع حرية إنتاج المحتوى” نوع من الإصرار على الحفاظ على منطق الشجرة الحاكمة، ذاك المنطق المؤمن بأن الرواية لا بد أن تنتقل من مركز الإنتاج إلى المجتمع، والتحكم المركزي هو شرط الحفاظ على النظام.

لكن الأرضية الاجتماعية لإيران اليوم غير منسجمة مع هذا النمط، إذ إن ملايين المستخدمين منتجون للمضامين في الوقت ذاته، بحيث تتحرك الروايات من مسارات غير خطية لا حصر لها، والسيطرة المتمركزة بشكل عملي غير ممكنة، ودون ضغط، كما أن المسارات الوحيدة الأحدث، والأكثر تحت الأرض، وما لا يمكن تنبؤه، كل ذلك سيعمل على تنشيط إنتاج المحتوى.

هذا الوضع بالضبط الذي أكد عليه دولوز وجوتاري في وصف الجذمور.

من الزاوية نفسها، يمكن رؤية إحدى النماذج البارزة للتوجه التدريجي لأقسام من الحكم إلى جذمور المجتمع الإيراني في تراجع الحكومة الرابعة عشرة عن “لائحة مواجهة المحتوى المخالف للواقع”.

كانت تلك اللائحة تسعى إلى أن المرجعية الرسمية تُمركز تحديد “نسخة موافقة للواقع” في يد الحكومة، لكن ردود الفعل المجتمعية المتوسعة، والخبيرة، والإعلامية أظهرت أنه في ميدان جذمور إيران، لا يمكن لأي قوة أن تكون المرجع الوحيد لتحديد الحقيقة.

إن التراجع عن هذا الطرح كان عمليًا نوعًا من قبول هذا الواقع إذ إن إدارة المجتمع اليوم ممكنة فقط بالمشاركة، والشفافية، والحوار، والسعي من أجل وصف الحقيقة الرسمية فقط يزيد الفجوة بين الحكومة والمجتمع.

وفي مثل هذه الوسائل، فإن تشبيه حرية المحتوى بحرية “السارق والقاتل” نتيجة للمسافة المفهومة نفسها.

إن الشبكات الاجتماعية اليوم من المكان نفسه تبث التعليم، وإيجاد الهوية، والإشعارات، والمشاركة المجتمعية، والتوظيف، وخلق السرد وحتى المعنى السياسي للإيرانيين فيها.

كما أن القيود الشديدة لهذه الوسائل، عبارة عن قيود للحياة الاجتماعية بشكل عملي، وليس مواجهة انعدام الأمن.

ولقد أوضحت تجربة الأعوام الأخيرة أن كل موجة من وضع القيود فقط أدت إلى تعزيز ذكاء الشبكة، وتقوية وسائل الإعلام الموازية، وإضعاف ثقة الجمهور.

وبالتالي فإن الأزمة الحقيقية في المجتمع الإيراني ليست “الإفراط في حرية المحتوى”، بل الأزمة تكمن في عدم تطابق بُنية الحُكم مع “المنطق الجَذموري للمجتمع”.

ففي العالم الجديد، انتقلت السلطة من السيطرة إلى الارتباط، ومن الرقابة إلى المشاركة، ومن المركزية إلى الشبكة.

وما دام الحُكم لا يعترف بهذا الانتقال، فإنّ الفجوة بين الدولة والمجتمع ستزداد اتساعًا يومًا بعد يوم.

كما أنّ إدارة الفضاء الافتراضي تتطلّب فهم الأرضية الشبكية؛ تلك الأرضية التي لا يمكن إدارتها بالأوامر، بل بفهم منطقها الجَذموري.

ــــــــــــــــــــــــ

مقالة بعنوان “کنترل فضای مجازی در میدان ریزومی ایران” (بالعربية: التحكم في وسائل التواصل الاجتماعي في ميدان جذمور إيران). بقلم: الدكتور علي ميرزا محمدي كاتب صحفي ومحلل في شؤون إيران الاجتماعية، منشورة في جريدة اعتماد الإصلاحية (بالعربية: الثقة) بتاريخ ٢٥ آبان ۱۴۰۴هـ. ش. الموافق ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥م.


برچسب‌ها: ميرزا محمدي
+ نوشته شده در  شنبه نهم آبان ۱۴۰۵ساعت 8:38  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

صحيفة “آرمان امروز” تخصص افتتاحيتها للحديث عن المنجز الأكاديمي للدكتور محمد محسن أبو النور

الأحد - 18 أكتوبر 2026 - 09:01:02

طباعة

FacebookWhatsAppTwitterEmailSharePostShare

خصص عالم الاجتماع الإيراني الدكتور علي ميرزامحمدي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية يوم الأحد 18 أكتوبر 2026م، للحديث عن المنجز العلمي والسيرة الأكاديمية للدكتور محمد محسن أبو النور.

إلى نص المقالة:

من قلب القاهرة إلى قلب طهران

ترجمة لمقال علي ميرزامحمدي المنشور في صحيفة “آرمان امروز”

افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” 26 مهر 1405 هـ. ش. الموافق 18 أكتوبر 2026

بقلم: علي ميرزامحمدي

“أحيطكم علمًا بأنني درست اللغة الفارسية في جامعة العلامة الطباطبائي، وأبعث إليكم بمودتي وتقديري الدائمين من قلب القاهرة إلى قلب طهران”.

استُوحي عنوان هذه المقالة من الجملة الختامية لرسالة مفعمة بالمودة، بعث بها الدكتور محمد محسن أبو النور، الباحث المصري البارز، إلى كاتب هذه السطور.

تعود تفاصيل هذه الحكاية إلى وقت قريب، حينما صادفت، في أثناء تفحّصي قائمة متابعي قناتي المتخصصة على تطبيق “تلجرام”، التي أعيد نشر مقالاتي فيها والمنشورة في الصحف الإيرانية المرموقة، اسمًا مألوفًا في ميدان الدراسات الإقليمية، وقد شكّل حضوره على هذه المنصة الافتراضية منطلقًا لحوار فكري ومراسلات ودية مباشرة، تجاوزت حدود المجاملات المألوفة، لتفتح نافذة تطل على المنظومة الفكرية للنخب المصرية المعاصرة.

وخلال هذا الحوار، تنبّهت أيضًا إلى حضور زميلة أخرى للدكتور أبو النور، هي الدكتورة خلود يعقوب، الأستاذة المشاركة في اللغة الفارسية بجامعة القاهرة، ووفقًا لما أفادت به، فقد نشرت هذه الأستاذة عددًا من مقالاتي المنشورة في الصحف الإيرانية، مترجمةً إلى العربية، في دوريات مصرية مختلفة.

وانطلاقًا من هذه المقدمة، تتيح هذه المقالة مجالًا لطرح سؤال محوري: كيف تنظر النخب العربية ومراكز التفكير الإقليمية إلى التحولات البنيوية والسلوك الإستراتيجي لإيران، في أعقاب العواصف التي أعقبت المواجهات واسعة النطاق؟ ومن أي منظور تقرأ هذه النخب تلك التحولات؟

لقد أظهرت لي قراءة الدراسات والمقالات التي أرسلها هذا الأستاذ المصري كيف يمكن تجاوز ضباب التصورات الاختزالية التي تروّج لها وسائل الإعلام الغربية، والانتقال إلى فهم ظاهراتي وبنيوي لمعادلات القوة.

وشائج الثقافة واللغة بين مصر وإيران

قبل الولوج إلى الممرات الضيقة للسياسة، يجدر بنا استحضار أواصر القربى العريقة بين الثقافتين واللغتين، فمصر، في الوعي الإيراني ووجدانه اللغوي، لم تكن يومًا أرضًا غريبة أو مجرد كيان سياسي في شمالي إفريقيا، بل تحتل مصر، في اللاوعي الجمعي والأدب الفارسي، مكانة مركزية بوصفها موطنًا للجمال والحكمة ورمزًا للتحرر من الاغتراب، بدءًا من صورة “يوسف المفقود” في غزليات حافظ الشيرازي، مرورًا بالقصة العِبَرية لكنعان، وصولًا إلى حلاوة الشعر الفارسي التي تطرب لها بلابل الهند وأدباء النيل على السواء.

وتشهد رحلة ناصر خسرو قبادياني، في القرن الخامس الهجري، على ما أثارته مدنية القاهرة الزاهرة في العصر الفاطمي من دهشة وإعجاب لدى المفكر الإيراني، وحتى في العصر الحديث، فإن اقتران أشعار حافظ بألحان أم كلثوم السماوية، وصدح صوت عبد الباسط عبد الصمد العذب فوق مآذن العالم الإسلامي، يذكّران بحقيقة راسخة مفادها أن نهرًا من التعاطف والتآلف ظل يجري على الدوام بين الهضبة الإيرانية ووادي النيل.

وحين يكتب باحث مصري، بالقدر ذاته من الأدب والسكينة الحضارية: “أبعث بمودتي من قلب القاهرة إلى قلب طهران”، فإن أصداء هذا الإرث الممتد آلاف السنين تتردد بوضوح في مفرداته.

التعريف العلمي بالدكتور محمد محسن أبو النور ومنتدى “أفايب”

يُعد الدكتور محمد محسن أبو النور مرجعًا بارزًا في دراسات الشرق الأوسط وإيران في العالم العربي، وهو مؤسس ورئيس “المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية”، المعروف اختصارًا باسم “أفايب”، كما أنه عضو في المجلس المصري للشؤون الخارجية، واتحاد المؤرخين العرب، والجمعية المصرية للدراسات التاريخية.

وبعد حصوله على درجتي الماجستير والدكتوراة في الدراسات الإيرانية من جامعة الأزهر، أتقن اللغة الفارسية بصفته طالبًا زائرًا في جامعة العلامة الطباطبائي بالعاصمة طهران، وهو رصيد معرفي أضفى على تحليلاته قدرًا استثنائيًا من الدقة في استقراء المصادر الإيرانية الأصلية.

وتتجلى ذروة جهوده البحثية في كتابه القيّم “الاتحادية والباستور.. العلاقات المصرية الإيرانية من عبد الناصر إلى بزشكيان”، الذي يقدم سردًا تاريخيًا موثقًا للتفاعلات بين قصر الاتحادية، مقر الرئاسة المصرية، ومركز الحكم الإيراني في شارع باستور.

كما أسهم كتابه ذي الطابع السيري والتحليلي “طريق إلى إيران”، إلى جانب أبحاثه المتعددة المنشورة في مجلة “السياسة الدولية”، ومؤسسات بحثية وإعلامية، من بينها “الأهرام” و”المسبار”، في ترسيخ مكانته صوتًا يتسم بالإنصاف والواقعية.

استعراض أحدث تحليلات الدكتور أبو النور

الجغرافيا السياسية لإيران في ميزان القاهرة: بين “العزلة الإستراتيجية” و”الاعتزاز الحضاري”

يتمثل أحد أعمق أبعاد مقاربة أبو النور في قراءته للسلوك الإقليمي لطهران من منظور يجمع بين الجغرافيا والتاريخ وعلم النفس الجمعي، فهو يوضح أن السياسة الخارجية الإيرانية تشكّلت في سياق مفارقة تاريخية تجمع بين “العزلة الإستراتيجية” و”الاعتزاز الحضاري”.

أولًا: العزلة الجغرافية

أسهم موقع الهضبة الإيرانية، على امتداد التاريخ، في ترسيخ شعور بالعزلة الدفاعية وانعدام الثقة التاريخي بالتحالفات الخارجية، في ظل تعرض البلاد لهجمات من محيطها الجغرافي، وافتقارها إلى حواجز طبيعية منيعة تحول دون الاختراق.

ثانيًا: الاعتزاز الحضاري

أفضت الذاكرة التاريخية لأمة عريقة إلى ترسيخ اعتقاد لدى النخب الإيرانية بأن الاضطلاع بدور فاعل في العمق الإقليمي يمثل حقًا طبيعيًا وضمانة أساسية لبقاء الدولة.

وقد أسهم هذان العاملان في إعادة إنتاج ظاهرة يمكن تسميتها “التنشئة الأمنية”، ومفادها أن الإيرانيين سعوا إلى تأمين أمنهم خارج حدودهم الرسمية، سواء في عهد الدولة البهلوية، من خلال أدوات التحديث، أو في عهد الجمهورية الإسلامية، عبر شبكة الحلفاء الإقليميين.

ويوضح أبو النور أن التطورات الإقليمية العاصفة، منذ أكتوبر 2023م، وصولًا إلى التحولات التي شهدتها دمشق وبيروت، لم تؤدِّ، خلافًا للتقديرات الغربية السطحية، إلى انهيار بنية الحكم في إيران، إذ حالت الشبكة المؤسسية والقدرة على الصمود الاجتماعي دون حدوث تصدع في تماسك الدولة، وتمكنت طهران، من خلال إعادة ضبط عقائدها الدفاعية والصاروخية، من الحفاظ على قدرتها الردعية.

الملفات الإقليمية الساخنة

ترسم التحليلات الإستراتيجية للدكتور محمد محسن أبو النور تمييزًا واضحًا بين الخطاب السياسي التصعيدي والبراجماتية العقلانية في السلوك الإيراني.

اتفاق الحدود بين لبنان وإسرائيل

إن قبول الإطار الاتفاقي المؤلف من 14 بندًا بين بيروت وتل أبيب، بوساطة واشنطن، عُدّ من جانب إيران محاولةً للتأثير في ميزان القوى، ومع ذلك، اختارت طهران، مراعاةً للواقع الاقتصادي واستنادًا إلى قنوات الاتصال التي أتاحتها الوساطة الباكستانية والقطرية، انتهاج مقاربة مرنة قائمة على الحسابات الدقيقة، بدلًا من الانخراط في مواجهة مباشرة، بهدف الحفاظ على نفوذها السياسي بأقل تكلفة ممكنة.

مضيق هرمز والنمط الجديد للاحتواء

إن تعليق المشروع الأمريكي المعروف باسم “مشروع الحرية”، الرامي إلى فرض رقابة على الملاحة في الخليج العربي، عقب المناورات الردعية الإيرانية، لا يمثل مؤشرًا على إحلال سلام شامل، ولا على العودة إلى الحرب، بل يعكس، وفقًا لهذه القراءة، نشوء نمط من “الردع المتبادل المنضبط بقواعد”.

وفي إطار هذا النمط، تتقدم استقرار أسواق الطاقة إلى صدارة الأولويات.

الحدود الشمالية الغربية والقوقاز

في ما يتعلق بالتحركات الاستخباراتية الإسرائيلية في جمهورية أذربيجان، يجادل أبو النور بأن المساعي الخارجية الرامية إلى تأجيج الانقسامات العرقية في أذربيجان الإيرانية محكوم عليها بالإخفاق، لأن الأذربيجانيين الأتراك يشكلون ركيزة أساسية من ركائز الهوية الإيرانية وتاريخها ووجدانها الروحي، ولأن هذه الرابطة الحضارية عصية على التفكك.

المصالح المشتركة: لماذا تسعى القاهرة إلى إرساء توازن مستدام مع طهران؟

قد يتساءل القارئ الإيراني عن الأسباب التي تدفع النخب المصرية إلى متابعة مسار التحولات في إيران بهذه الدرجة من التدقيق، وتكمن الإجابة في إدراك واقعي لمقتضيات المصلحة الوطنية المصرية.

الحيلولة دون الهيمنة الإسرائيلية الأحادية

تدرك مصر جيدًا أن إقصاء إيران من معادلة القوة الإقليمية أو انهيار قدراتها سيمنح تل أبيب المجال لفرض هيمنة مطلقة على المنطقة بأسرها، وهو وضع من شأنه أن يقوض بشدة الأمن القومي المصري في سيناء، فضلًا عن إضعاف موقع مصر في العالم العربي.

الحيوية الاقتصادية لقناة السويس والبحر الأحمر

إن أي تصعيد في الخليج العربي ومضيق هرمز ينعكس مباشرة على حركة العبور التجاري في البحر الأحمر، ويهدد إيرادات قناة السويس، التي تمثل موردًا بالغ الأهمية للاقتصاد المصري، ومن ثم، فإن استقرار الخليج العربي يمثل شرطًا أساسيًا لاستمرار النشاط الاقتصادي المصري.

دبلوماسية التوازن المرن

في ظل الانتقال إلى نظام دولي متعدد الأقطاب، تحتاج القاهرة إلى إقامة قنوات اتصال متعددة الأطراف، وإدارة علاقات متوازنة مع مختلف القوى الفاعلة، وتمثل إيران إحدى الركائز الأساسية التي يمكن أن يستند إليها هذا التوازن.

خاتمة: نحو هندسة إقليمية للسلام

إن إعادة قراءة تحليلات النخب الفكرية، وفي مقدمتها تحليلات الدكتور محمد محسن أبو النور، تذكّرنا بأن الطريق إلى سلام مستدام في الشرق الأوسط يمر عبر الفهم الحقيقي للهواجس الأمنية المتبادلة، واحترام المكانة التاريخية لكل طرف.

كما أن مد جسور التواصل بين الجامعات في طهران والقاهرة، وإطلاق حوارات مباشرة بين النخب الفكرية، يمثلان ترياقًا لسوء الفهم المتراكم على مدى العقود الماضية.

وحين تنطلق الحوارات من صميم الوجدان، وتحمل عبارة “من قلب القاهرة إلى قلب طهران”، يصبح من الممكن التعويل على أن حضارتي النيل والبرز العريقتين ستتمكنان، بدلًا من الاكتفاء بمراقبة الصراعات المفروضة عليهما، من وضع أسس راسخة للأمن والتعايش والتنمية المشتركة في المنطقة.

المصادر والمراجع

1ــ أبو النور، محمد محسن، يناير 2025، الاتحادية والباسْتور.. العلاقات المصرية الإيرانية من عبد الناصر إلى بزشكيان، القاهرة، دار جسور للنشر والتوزيع.

2ــ أبو النور، محمد محسن، صيف 2026م، مقالات وتحليلات إستراتيجية حول الجغرافيا السياسية لإيران والترتيبات الأمنية الإقليمية، القاهرة، المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية “أفايب”.

رابط المقال الأصلي: صحيفة آرمان امروز


برچسب‌ها: خصص عالم الاجتماع الإيراني, الدكتور علي ميرزامحمدي
+ نوشته شده در  شنبه نهم آبان ۱۴۰۵ساعت 8:35  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

انتخابات اسرائیل و ضرورت شناخت جامعه‌شناختی

دکتر علی میرزامحمدی

روزنامه اعتماد 9 آبان 1405

بن‌بست‌های فرسایشی پارلمان اسرائیل، ائتلاف‌های متزلزل با مرز شکننده ۶۱ کرسی، و کشمکش‌های حاد میان اردوگاه نتانیاهو و اپوزیسیون، همواره در فضای رسانه‌ای و تصمیم‌سازی کشور ما با نوعی محافظه‌کاری و تاخیر تحلیلی بازتاب می‌یابد.

در این مواجهه، اغلب تمرکز بر ابعاد نامشروع و ماهیت اشغالگرانه این ساختار معطوف بوده است؛ امری که اگرچه یک موضع‌گیری اصولی و هنجاری است، اما هرگز نمی‌تواند جایگزین یک ضرورت بنیادین شود: «کیفیت و عمق شناخت ما از درون جامعه‌ای که آن را خصم تعریف کرده‌ایم.»

تحولات سال‌های اخیر پیامی شفاف دارد: این موجودیت یک کل منسجم، پولادین و تک‌صدا نیست، بلکه بستر گسل‌های اجتماعی، تبارهای متضاد و تعارضات هویتی عمیقی است که نادیده گرفتن آن‌ها، سیاست‌گذاری منطقه‌ای ما را در دام «تقلیل‌گرایی نظامی» گرفتار کرده است.

پارادوکس معرفتی: خلط میان «نفی مشروعیت» و «امتناع از شناخت»

نخستین مانع در مواجهه خردمندانه با اسرائیل، گرفتار ماندن در یک مغالطه روش‌شناختی است؛ اینکه عدم شناسایی مشروعیت سیاسی و تاریخی اسرائیل، به نفی ضرورت شناخت علمی و پرهیز از رصد موشکافانه میدانی تعمیم یافته است. این رویکرد، پژوهش‌های میدانی و عبری‌پژوهی را دهه‌ها به حوزه‌ای امنیتی‌زده، پرهراس و برچسب‌پذیر بدل کرد؛ پدیده‌ای که پژوهشگرانی چون حمزه صفوی نیز بدان اشاره داشته‌اند.

پیامد چنین انحصاری، نزول سطح سواد عمومی و حتی کارشناسی نسبت به الفبای پدیدارشناسی این جغرافیا بوده است. در این بستر، در غیاب یک کرسی دانشگاهی مستقل و اندیشکده‌های فرابخشی، چگونه می‌توان آرایش پیچیده احزاب ارتدوکس (حریدی)، شکاف تباری اشکنازی-سفاردی (میزراهی)، منازعات سکولار-صهیونیسم مذهبی، و پیچیدگی‌های جامعه شهروندان فلسطینی ۴۸ را تحلیل و برای آن تدبیر نمود؟ طرف مقابل با ده‌ها مرکز ایران‌پژوهی، تسلط بر گویش‌ها و رصد مداوم خرد‌ه‌فرهنگ‌های جامعه ایران، جنگ شناختی را پیش می‌برد؛ در حالی که در داخل، رصد اسرائیل سال‌ها در دایره تنگ تک‌بعدی محصور مانده است.

اعراب ۴۸؛ پتانسیل اثرگذار در معادلات اجتماعی

فلسطینی‌های ساکن اراضی ۱۹۴۸ (نزدیک به ۲۰ درصد جمعیت) نمونه بارزی از لایه‌های غفلت‌شده‌اند. اگرچه تصویب «قانون دولت-ملت یهود» در سال ۲۰۱۸ سقف شیشه‌ای محکمی علیه برابری شهروندی این اقلیت کشید، اما در ریاضیات ائتلاف‌سازی پارلمانی، نرخ مشارکت یا تحریم انتخابات توسط آنان نقشی تعیین‌کننده در موازنه‌سازی میان اردوگاه‌های سیاسی دارد.

کسب کرسی‌های چشمگیر توسط احزاب عربی اثبات کرد که احزاب صهیونیستی در بن‌بست‌های سیاسی ناچارند با نمایندگان این اقلیت گفتگو کنند. آگاهی این شهروندان از خطرات راست‌های افراطی (امثال بن‌گویر)، بستر مناسبی برای مانورهای مدنی پدید آورده است؛ ظرفیتی که بدون شناخت علمی لایه‌های درون آن، بهره‌برداری از آن ناممکن خواهد بود.

واقع‌گرایی در تمایز جامعه و ساختار؛ شکستن انگاره «دشمن یکپارچه»

در بازنمایی‌های رسانه‌ای ما، میان «حاکمیت سیاسی» و «لایه‌های متکثر جامعه ساکن سرزمین های اشغالی» تفکیکی دیده نمی‌شود. این تصویرسازی یکدست، به سود استراتژی بقای تل‌آویو عمل می‌کند. جوامعی با ماهیت «پادگانی و نظامی‌شده»، برای سرپوش گذاشتن بر گسل‌های داخلی خود، نیازمند تزریق مداوم «ترس وجودی» هستند. وقتی تریبون‌های رسمی ما، کل ساکنان را توده‌ای یکنواخت تصویر می‌کنند، حاکمان اسرائیل از آن برای تحکیم انسجام هویتی شهروندانشان بهره‌برداری می‌کنند.

این نگاه تقلیل‌گرایانه، کارآمدی ابتکارهای حقوقی کشور را نیز تضعیف می‌کند. طرح همه‌پرسی دموکراتیک کشور ما برای تعیین سرنوشت ساکنان تاریخی فلسطین که در سازمان ملل به ثبت رسیده، می‌توانست یک ابتکار پیشرو باشد؛ اما ناتوانی در تفکیک میان ساختار آپارتاید و توده‌های جمعیتی، موجب شده ماشین تبلیغاتی حریف هرگونه نقد بنیادین را به عنوان «یهودستیزی» جلوه دهد و این فرصت دیپلماتیک را کم‌اثر سازد.

ضرورت نبرد روایی و شناخت ساختار

نگاه جامعه‌شناختی به ما می‌آموزد که خشونت جاری در این جغرافیا، فراتر از یک اتفاق مقطعی، محصول پروژه‌ای است که از دهه‌ها پیش شکل گرفته و با دیوان‌سالاری و تکنولوژی، سرکوب را به رویه‌ای سیستماتیک تبدیل کرده است. با این حال، تغییر این موازنه با خوش‌بینی به بیدارگری خودبه‌خودی جامعه نظامی‌شده رخ نمی‌دهد؛ بلکه نیازمند شناخت دقیق گسل‌های داخلی، بحران‌های حقوقی و چابکی در نبرد رسانه‌ای است. وقتی ابزار رسانه‌ای ما در این حوزه به برنامه‌هایی محدود و کم‌اثر (نظیر پخش نیم ساعته رادیو عبری در صدا و سیما) خلاصه می‌شود، گواهی است بر فقدان یک نقشه راه رسانه‌ای کارآمد که باید در آن تجدیدنظر اساسی صورت گیرد.

فرجام سخن

انتخابات‌های فرسایشی اسرائیل و شکنندگی ساختاری احزاب آن، هشداری روشن برای پایان بخشیدن به تحلیل‌های سطحی است. پیکار هوشمندانه با یک ساختار آپارتاید، پیش از هر چیز مستلزم پیروزی بر «فقر و هراس معرفتی» درون نهادهای سیاست‌گذار خود ماست. تا زمانی که ساختارهای دانشگاهی کشور، جسارت تاسیس رشته‌های عبری‌پژوهی، مطالعات عمیق جامعه‌شناسی اسرائیل و فعال‌سازی دیپلماسی بین‌المللی را پیدا نکنند، مواجهه ما محدود به واکنش‌های انفعالی باقی خواهد ماند. شکستن تابوی اسرائیل‌پژوهی، نه مشروعیت‌بخشی به خصم، بلکه لازمه اجتناب‌ناپذیر دفاع از منافع ملی و کنشگری خردمندانه در منطقه است.

پی‌نوشت: یادداشت های زیر در این باب پیش از این به قلم نویسنده منتشر شده است:

۱. «تکثیر ظلم؛ استحاله مظلوم به ظالم» (روزنامه آرمان امروز، ۶ آبان ۱۴۰۲)؛

۲. «ابعاد مغفول در سیاست‌گذاری ما درباره اسرائیل» (سرمقاله روزنامه آرمان امروز، ۱۵ مهر ۱۴۰۳)؛

۳. «سیاست رسانه‌ای برون‌مرزی در جنگ با اسرائیل» (روزنامه اعتماد، ۱ تیر ۱۴۰۴)؛


برچسب‌ها: دکتر علی میرزامحمدی, روزنامه اعتماد
+ نوشته شده در  شنبه نهم آبان ۱۴۰۵ساعت 8:22  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

حدود الرهان على الجغرافيا والعلاقات السياسية بين إيران وجيرانها

الخميس - 15 أكتوبر 2026 - 11:23:55

طباعة

FacebookWhatsAppTwitterEmailSharePostShare

تقديم وقراءة نقدية لمقال “سياسة الجوار الإيرانية في جغرافيا شديدة التوتر” للكاتب علي ميرزا محمدي منشور في صحيفة اعتماد بتاريخ 8 أكتوبر 2026.

تقديم المقال:

هل تكفي العلاقات السياسية مع الدول المجاورة لحماية مصالح إيران؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه المقال، فطهران تسعى إلى جعل محيطها الإقليمي مصدرًا للأمن والدعم الاقتصادي، لكن جيرانها لا يتحركون وفق احتياجاتها فلكل دولة حساباتها المتعلقة بالطاقة والتجارة والأمن والعلاقات مع القوى الأخرى، وقد تساعد دولة في الوساطة بين إيران وخصومها بينما تنافسها اقتصاديًا أو تطور مسارات تقلل اعتمادها على الممرات التي تمنح طهران نفوذًا.

كاتب المقال هو “علي ميرزا محمدي” باحث وكاتب في علم الاجتماع حاصل على الدكتوراه في علم الاجتماع ومحلل للقضايا الاجتماعية الإيرانية وتهتم أعماله بالإعلام والتحولات الاجتماعية والعلاقة بين السياسة والمجتمع.

أما “اعتماد” فهي صحيفة إيرانية قريبة من التيار الإصلاحي، وهذا المقال ضمن النقاش الداخلي بشأن خيارات الدولة وحدود سياستها الخارجية.

وتنبع أهمية المقال من أنه يجمع العلاقات الإيرانية مع دول الخليج العربي والعراق والقوقاز وآسيا الوسطى في سؤال واحد وهو: هل تترجم الصلات الدبلوماسية إلى مصالح اقتصادية وأمنية مستدامة؟ وهو سؤال يستحق القراءة خصوصًا عندما تتداخل الوساطة مع المنافسة.

ــــــــــــــــــ

ترجمة المقال:

“سياسة الجوار الإيرانية في جغرافيا شديدة التوتر”

تكشف التطورات التي شهدتها الدول المجاورة لإيران خلال الأشهر الأخيرة عن مفارقة جيوسياسية واضحة، إذ تسعى طهران إلى تحويل علاقات الجوار إلى درع أمنية واقتصادية، بينما تتبنى الدول المحيطة بها إستراتيجية الموازنة متعددة الأبعاد وتجنب تحمل التكاليف.

ويعد تصريح رئيس الجمهورية الدكتور مسعود بزشكيان بأن للدول المجاورة حساباتها الخاصة أدق تعبير عن الواقع الذي يحكم النظام الإقليمي، فجيران إيران يتصرفون وفق منطق إدارة المخاطر وتعظيم المكاسب.

وفيما يلي تحليل لهذه الأنماط عبر سبعة محاور رئيسية:

1ــ جنوب القوقاز: الموازنة الدبلوماسية، يمثل القوقاز نقطة التقاء جيوسياسية يتجلى فيها نهجان مختلفان:

جمهورية أذربيجان: تسعى باكو إلى ضبط مستوى التوتر مع طهران لتجنب الاحتكاك المباشر، ويشهد استمرار قنوات الاتصال الجوي على استمرارية التواصل بين البلدين. ومع ذلك فإن التلميحات السياسية الانتقادية التي توجهها باكو إلى تركيا، وتقاربها الأمني الوثيق مع تل أبيب، يمثلان عاملين يدفعان طهران إلى المناورة الدبلوماسية للاستفادة من التباينات بين باكو وأنقرة.

أرمينيا: رسخت الزيارة الدبلوماسية التي قام بها وزير خارجة أرمينيا “أرارات ميرزويان” إلى طهران مكانة يريفان جارًا لا يشكل تهديدًا. وقد حال هذا التفاعل دون إغلاق ممر الشمال –الجنوب، وأتاح لطهران مجالًا لإعلان مواقفها تجاه الغرب.

2ــ باكستان: نهج متعدد الاتجاهات:

يقوم سلوك إسلام آباد على تعدد اتجاهات التحرك، فمن جهة تقوم بدور في تخفيف حدة الأزمة اعتمادًا على قنوات اتصالها بطهران وواشنطن، ومن جهة أخرى تسعى إلى احتواء تحركات أنصار الله “الحوثيين” من خلال الانضمام إلى “ميثاق مكة الدفاعي” إلى جانب السعودية وتركيا. وعلى الصعيد الاقتصادي يكشف ضعف التنسيق الحدودي وتوقف الحاويات لفترات طويلة أن الاتفاقات السياسية لم تؤدي إلى تكامل في البنية التحتية والروابط التجارية.

3ــ العراق: شريك يوفر متنفسًا ومنافسا اقتصاديا

العراق هو الشريك الأكثر حيوية لإيران في محيطها الإقليمي، غير أن مكانة طهران فيه تظل عرضة للاهتزاز، ولقد أبقى استمرار تشغيل المعابر الحدودية والرحلات الجوية الركائز الأساسية للاتصال بين البلدين فاعلة، إلا أن الزيادة الملحوظة في مشتريات المصافي الصينية من النفط العراقي تمثل إنذارًا جديًا، ففي سوق الطاقة، تتقدّم المصالح الاقتصادية على التقارب السياسي، وفي الوقت نفسه، تقف حكومة بغداد في توازن هشّ بين الضغوط الجوية التي تمارسها واشنطن ومطالب قوى المقاومة.

4ــ تركيا: موازنة انتهازية بين أنقرة والرياض وبغداد

مع دخول أنقرة المرحلة التنفيذية لميثاق مكة وإرسال المعدات وتعيين أمين عام تكون قد مدت رسميًا مظلتها العسكرية والدفاعية الجوية في البحر الأحمر لصالح السعودية، وبالتوازي يسعى أردوغان عبر دعم بسط سلطة الحكومة المركزية في بغداد إلى الحد من نفوذ الجماعات المتحالفة مع إيران ودفع مشروع ممر “طريق التنمية” إلى الأمام، ويشير هذا السلوك إلى أن تركيا رغم علاقاتها الدبلوماسية الرسمية بطهران تعمل على إقامة حواجز عسكرية وأخرى متصلة بالنقل والعبور في الخليج وبلاد الرافدين.

5ــ الخليج العربي: تنافس مراكز الطاقة وهشاشة مسارات الاتصال

السعودية: لا تزال الرياض تنظر إلى طهران باعتبارها بؤرة التهديد المرتبط بأنصار الله وتسعى من خلال نقل النفط عبر خط أنابيب شرق–غرب إلى تقليص اعتمادها على مضيق هرمز إلى أدنى حد وتحييد أداة النفوذ الجيوسياسي الإيرانية.

الإمارات: تجمع علاقات أبو ظبي بين التعاون القنصلي والروابط الأمنية مع تل أبيب ما جعلها مركزًا لرصد التحركات الإقليمية الإيرانية.

قطر: تظل الدوحة قناة موثوقة للوساطة السياسية ونقل الرسائل مع الغرب لكنها لم تتردد في الاستحواذ على حصة النفط الإيراني في السوق الصينية بما يُظهر الفصل الواضح بين السياسة ومصالح الطاقة.

عمان: تمثل مسقط أكثر المنافذ التي توفر لطهران متنفسًا موثوقا ومع ذلك فإن التعليق المؤقت للرحلات الجوية وتطوير مركز الدقم النفطي بهدف تجاوز مضيق هرمز والحوادث البحرية في مسندم وضعت الأسس التقليدية لهذه العلاقة أمام اختبارات جدية.

6ــ أفغانستان: الجبهة الشرقية وتآكل أدوات النفوذ

أدت موجة الهجرة والغموض المحيط بفاعلية الآليات الإقليمية إلى زعزعة استقرار الحدود الشرقية، وقد شكل تساهل الجهاز الدبلوماسي مع سلطة طالبان الحاكمة في ظل تآكل النفوذ الثقافي الإيراني المتراكم تاريخيًا ومن دون الحصول على مقابل أمني واضح أحد أكثر جوانب سياسة الجوار تعقيدًا.

7ــ تركمانستان وآسيا الوسطى: حياد محافظ وحضور تسليحي جديد

حافظت “عشق آباد” على نمط حيادها التقليدي إذ تعكس استضافتها اجتماع القادة إلى جانب إعلان موقفها بشأن الهجوم الأوكراني على سفينة إيرانية نهجًا سلميًا، غير أن المنع المفاجئ لعبور الرحلات الجوية الإيرانية كشف عن هشاشة الممرات الجوية، ومن جهة أخرى دق دخول منظومات دفاع جوي هندية إلى تركمانستان ناقوس الخطر بشأن تنويع العلاقات الأمنية وحضور منافسين جدد على الحدود الشمالية.

وتؤكد هذه التطورات مجتمعة ضرورة إعادة ترتيب سياسة الجوار الإيرانية على أسس واقعية:

الانتقال إلى نهج عملي: لا تحل الروابط التقليدية والعقائدية محل المصالح الإستراتيجية للدول، ولذلك ينبغي أن تكون الحسابات الخاصة بكل دولة مجاورة أساسًا لحسابات السياسة الخارجية.

منع الإقصاء الاقتصادي من المنطقة: يتمثل التهديد الأساسي في إحلال النفط العراقي والقطري تدريجيًا محل النفط الإيراني وظهور مسارات بديلة للنقل والعبور تتجاوز مضيق هرمز.

متطلبات إدارة الأزمة: ينبغي التمييز بين الشركاء الداعمين مثل أرمينيا والوسطاء المرنين مثل قطر وعمان والأطراف التي تتطلب العلاقات معها إدارة الاحتكاكات مثل أذربيجان والإمارات حتى لا تُهدر الموارد الدبلوماسية.

الاستفادة من التباينات: تتسم جبهة الدول المجاورة بالتعدد وعلى طهران من خلال دبلوماسية ثنائية نشطة أن تحول دون تلاقي هذه الإستراتيجيات وتشكلها في صورة طوق موحد لاحتوائها.

ـــــــــــــــ

قراءة تحليلية: ماذا يكشف المقال عن سياسة الجوار الإيرانية؟

ينطلق الكاتب من فكرة أساسية وهي أن إيران تحتاج إلى جيرانها لكن هذا الاحتياج لا يجعل مصالحهم متطابقة مع مصالحها، فطهران تسعى إلى الاستفادة من موقعها وعلاقاتها الإقليمية لتأمين تجارتها وتخفيف الضغوط عليها بينما تحاول الدول المجاورة الحفاظ على التواصل معها من دون تحمل تكلفة صراعاتها، ولذلك فإن استمرار العلاقات والزيارات والوساطة لا يكفي وحده للحكم على نجاح سياسة الجوار الأهم هو ما تحققه هذه العلاقات لإيران في الأمن والاقتصاد.

وتأتي أهمية المقال من أنه ينظر إلى الدول المحيطة بإيران ضمن صورة إقليمية مترابطة، فالتنافس على أسواق النفط وتطوير ممرات النقل والترتيبات الأمنية تبدو ملفات منفصلة عندما نتابع أخبار كل دولة، لكن الكاتب يجمعها ليطرح سؤالًا أوسع وهو إلى أي مدى تستطيع إيران الاحتفاظ بنفوذها بينما يعمل جيرانها على توسيع خياراتهم وتقليل اعتمادهم عليها؟ ويمكن فهم المقال من خلال أربعة محاور أساسية.

أولًا: الجيران يحافظون على العلاقة مع إيران ويتحركون وفق مصالحهم الخاصة

يرفض الكاتب تقسيم الدول المجاورة إلى حلفاء وخصوم بصورة ثابتة، فقد تؤدي دولة دور الوسيط وتتعاون اقتصاديًا مع طهران ثم تتخذ خطوات أمنية أو تجارية لا تخدم المصالح الإيرانية، ومن وجهة نظره لا يمثل ذلك تناقضًا بل يعكس محاولة كل دولة الجمع بين فوائد التواصل مع إيران وحماية مصالحها من تداعيات التوتر الإقليمي.

ومن هنا نفهم تركيزه على قطر وعمان وباكستان فهو يريد أن يوضح أن قدرة هذه الدول على التواصل مع أطراف متعارضة هي مصدر قوتها الدبلوماسية، وإيران تستفيد من هذا الدور لكنها لا تستطيع أن تفترض أن الوسيط سيتبنى حساباتها السياسية والاقتصادية، والمطلوب وفق وجهة نظر المقال هو فهم حدود التعاون مع كل جار وما ينتظره من العلاقة.

ثانيًا: الاقتصاد وحدود التقارب السياسي

يضع الكاتب المنافسة الاقتصادية في قلب تحليله وأوضح في أمثلته أن العراق منفذ حيوي لإيران وفي الوقت نفسه هو دولة مصدرة للنفط تسعى إلى زيادة مبيعاتها، ولذلك يمكن أن تستمر العلاقات السياسية والتجارية بين البلدين بينما يتنافسان في أسواق خارجية.

المغزى هنا أن نجاح سياسة الجوار يحتاج إلى مكاسب اقتصادية ملموسة، فالعلاقة السياسية الجيدة قد تساعد على تحقيق هذه المكاسب لكنها لا تضمنها، ولهذا يحذر الكاتب من أن تفقد إيران فرصًا اقتصادية داخل محيطها حتى مع بقاء قنوات التواصل الدبلوماسي مفتوحة.

ثالثا: ممرات الطاقة والتجارة تعيد تشكيل النفوذ الإيراني

يربط المقال بين قوة إيران وموقعها الجغرافي خصوصًا مضيق هرمز وممر الشمال–الجنوب فأهمية هذه المسارات تمنح طهران وزنًا كبيرًا لأنها تؤثر في حركة الطاقة والسلع بين دول أخرى.

لكن الكاتب يلفت إلى أن الدول المتأثرة بهذا الاعتماد تعمل على توسيع خياراتها وفي عرضه يندرج تطوير خطوط الأنابيب والموانئ والممرات البديلة ضمن محاولة تقليل التعرض للأزمات، وهنا تظهر الفكرة الأهم في المقال وهي أن الجغرافيا تمنح إيران نفوذًا لكن الحفاظ عليه يتوقف أيضًا على كيفية إدارة العلاقات التي تمر عبر هذه الجغرافيا، فكلما شعر الجيران بأن اعتمادهم على مسار معين يعرض مصالحهم للخطر زاد اهتمامهم بإيجاد بدائل.

رابعًا: سياسة الجوار تحتاج إلى التعامل مع كل دولة بصورة مختلفة

تفسر المحاور السابقة توصيات الكاتب في نهاية المقال فهو يدعو إلى التمييز بين دولة توفر تعاونًا داعمًا ودولة تؤدي دور الوساطة ودولة تتطلب العلاقة معها احتواء خلافات مستمرة، هذا التمييز يساعد طهران على تحديد ما يمكن أن تحصل عليه من كل علاقة بدلا من انتظار درجة واحدة من الدعم من جميع الجيران.

كذلك يرى أن اختلاف مصالح الدول المحيطة بإيران يتيح مجالًا للحركة الدبلوماسية فهي لا تشكل جبهة متجانسة ولكل منها أولويات ومخاوف مختلفة ولذلك يدعو إلى علاقات ثنائية نشطة تمنع تراكم الخلافات وتحولها إلى سياسات متقاربة تضيق خيارات إيران.


برچسب‌ها: علي ميرزا محمدي, صحيفة اعتماد
+ نوشته شده در  پنجشنبه سی ام مهر ۱۴۰۵ساعت 10:35  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

ایرانیان و اعتراض‌های فرانسه

دکتر علی میرزامحمدی

روزنامه اعتماد 30 مهر 1405

صفحه اول

انتشار تصاویر درگیری و دود در خیابان‌های پاریس در رسانه‌های ایران، با فرآیندی از «بازمعناسازی» همراه است. اعتراض‌های فرانسه که ریشه در بحران دولت رفاه، کسری بودجه و هزینه‌های زندگی دارد، هنگام ورود به سپهر عمومی ایران از منشور منافع و جهت‌گیری‌های سیاسی مختلفی عبور می‌کند. در نتیجه نگاه ایرانیان به این رویداد یکدست نیست و میان «روایت رسمی و رسانه‌های همسو» با «خوانش شبکه‌های اجتماعی و محافل مدنی مستقل»، شکافی ژرف وجود دارد که هر یک از زاویه‌ای متفاوت به بازخوانی این بحران می‌نشینند.

خوانش رسانه‌ها و محافل رسمی

جریان رسانه‌ای رسمی و همسو با نهادهای حاکمیتی، اعتراضات فرانسه را عمدتاً در چهار قاب مشخص صورت‌بندی و بازتولید می‌کند:

القای شکنندگی نظم غربی: نخستین و برجسته‌ترین قاب، تاکید مداوم بر فروپاشی نظم عمومی، خشونت خیابانی و گسترش آشوب است. صدور هشدارهای مسافرتی از سوی دستگاه دیپلماسی برای سفر به فرانسه، بازتاب درخواست پلیس برای لغو رویدادهای ورزشی حساس (مانند دیدار پاری‌سن‌ژرمن و بارسلونا)، اعمال حکومت‌نظامی شبانه در برخی شهرها و انتشار آمارهای کلان از بازداشت‌شدگان، تصویری از بحرانی غیرقابل مهار می‌سازد. هدف این قاب، مخابره این پیام به مخاطب داخلی است که ثبات در مهد لیبرال‌دمکراسی نیز تا چه حد شکننده است.

سیاست خارجی به مثابه عدالت تلافی‌جویانه: بخش مهمی از برساخت رسمی رویدادها، بلافاصله به منازعات دیپلماتیک و سیاست خارجی گره می‌خورد. پاسخ‌های صریح و کنایه‌آمیز مقامات ایرانی به امانوئل مکرون با این مضمون که «گاهی تاریخ به خانه صاحبان ائتلاف‌های نامبارک برمی‌گردد» نشان می‌دهد که اعتراض فرانسه به عنوان تاوان استانداردهای دوگانه و مداخله‌گری‌های پاریس در قبال ایران بازتولید می‌شود؛ به‌ویژه پس از آنکه مکرون بخشی از گرانی سوخت را مستقیماً به جنگ و تحولات پیرامون ایران نسبت داد.

گفتمان مهاجرت و بازتولید روایت راست افراطی: در کمال تعجب، برخی تریبون‌های رسمی با بازنشر مواضع چهره‌هایی چون دونالد ترامپ، بر این گزاره تاکید کردند که «فرانسه در آتش کینه مهاجران می‌سوزد». این نگاه، بحران‌های ساختاری نئولیبرالی را به مسئله‌ای هویتی و نژادی تقلیل می‌دهد تا شکست همزیستی چندفرهنگی در غرب را اثبات کند.

حاشیه‌سازی سرگرمی‌محور: پرداختن به حواشی زرد و پربازدید از ماجرای عجیب «دستگیری پلنگ صورتی» گرفته تا سرقت یادگاری نیم‌میلیون یورویی لیونل مسی از موزه و حمله به بوتیک‌های لوکس خشم معترضان را به فرصت‌طلبی و غارت تقلیل می‌دهد و بعد ساختاری اعتصاب‌ها را در حاشیه نگه می‌دارد.

خوانش رسانه‌های غیررسمی و محافل مدنی

در نقطه مقابل، آنچه در شبکه‌های اجتماعی مستقل، محافل روشنفکری و رسانه‌های غیردولتی ایران دیده می‌شود، روایتی کاملاً متفاوت است. منتقدان و فعالان مدنی، ناآرامی‌های فرانسه را با رویکردی تطبیقی، انتقادی و تجربه‌محور رصد می‌کنند:

نگاه تطبیقی به رفتار حاکمیت‌ها و جامعه: کاربران و تحلیلگران مستقل، فرانسه را به صحنه‌ای برای مقایسه رفتاری تبدیل می‌کنند؛ از نحوه مرزبندی میان «اعتراض مدنی صنفی» و «آشوب و تخریب» گرفته تا نقش سندیکاها، شفافیت آماری و بازتاب مطالبات در رسانه‌های آزاد. این مقایسه، ابزاری برای بازخوانی و نقد تجربه‌های اعتراضی زیسته‌شده در داخل کشور فراهم می‌کند.

نقد سیاست‌های ریاضتی: برخلاف نگاه رسمی که بحران را صرفاً «بی‌نظمی» می‌داند، محافل مستقل بر کاهش بودجه عمومی، بحران خدمات درمانی، و تلاش دولت برای مهار کسری بودجه به قیمت فشار بر طبقات فرودست تاکید کرده و آن را محصول طبیعی بن‌بست دولت رفاه می‌دانند.

نقد حقوق‌بشری خشونت پلیس: ناظران مدنی ایرانی، رفتارهای خشن پلیس فرانسه، استفاده از گاز اشک‌آور و دستگیری‌های گسترده را از منظر اصول حقوق شهروندی و آزادی تجمعات نقد می‌کنند تا یادآور شوند که میل ساختار قدرت به امنیتی‌سازی مطالبات، خطری همیشگی برای جوامع است.

جامعه‌شناسی نگاه ایرانی: فرانسه به مثابه استعاره

چرا اعتراض‌های فرانسه تا این حد در کانون توجه ایرانیان است؟ پاسخ در مفهوم «اثر آینه‌ای» نهفته است؛ ایرانیان، چه در دفاع از مواضع رسمی و چه در نقد مدنی، درباره پاریس سخن می‌گویند تا از تهران بگویند.

نهادهای رسمی در آینه فرانسه، مشروعیت نظم خود و شکنندگی ادعاهای دموکراتیک غرب را می‌جویند؛ اما نهادهای مدنی، امکان‌پذیری کنش سندیکایی و مرزهای مقاومت مدنی در برابر قدرت را بازمی‌یابند.

در نهایت، تقلیل این اعتراض‌ها به دوگانه تبلیغاتی «فروپاشی غرب» یا «بهشت دموکراسی»، مانع از فهم جامعه‌شناختی رخداد است؛ چون جامعه ایرانی از پنجره حوادث فرانسه، بیش از هر چیز با دغدغه‌ها، زخم‌ها و آرمان‌های درونی خویش تسویه‌حساب می‌کند.


برچسب‌ها: ایرانیان و اعتراض‌های فرانسه, دکتر علی میرزامحمدی, روزنامه اعتماد
+ نوشته شده در  پنجشنبه سی ام مهر ۱۴۰۵ساعت 10:32  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

تنگه هرمز در تلاقی باروت و رأی

دکتر علی میرزامحمدی

سرمقاله روزنامه آرمان امروز 29 مهر 1405

تحولات میدانی، امنیتی و دیپلماتیک در واپسین روزهای مهرماه ۱۴۰۵، نشان‌دهنده ورود بحران ایران و غرب به فاز «تعیین‌تکلیف راهبردی» است. وضعیت کنونی در تنگه هرمز و گستره پیرامونی آن، دیگر تنها یک تبادل آتش فرسایشی نیست؛ بلکه رویارویی چندلایه‌ای است که در آن «متغیر انرژی»، «تقویم‌های انتخاباتی در غرب و تل‌آویو» و «ابتکارات دیپلماتیک منطقه‌ای» در یک نقطه عطف به هم رسیده‌اند. تحلیل واقع‌بینانه شرایط حاضر مستلزم تفکیک رجزخوانی‌های روانی از متغیرهای ساختاری حاکم بر میدان و سیاست است.

گلوگاه هرمز؛ حاکمیت مقرراتی و پیامدهای جهانی نفت

هشدار رسمی سازمان بین‌المللی دریانوردی (IMO) مبنی بر ناامن بودن تردد در تنگه هرمز و سانحه اخیر اصابت نفتکش متخلف به مین دریایی در آبراه جنوبی به دلیل خاموش کردن سامانه‌های ناوبری و موقعیت‌یاب، ابعاد ملموس بحران کشتیرانی را آشکار ساخت. اعمال ضوابط سخت‌گیرانه ناوبری از سوی ایران نشان داد که جریان انرژی در این گذرگاه حیاتی، دیگر نمی‌تواند بدون شناسایی منافع امنیتی و اقتصادی تهران استمرار یابد. اگرچه در واشنگتن تلاش‌هایی برای کم‌اهمیت جلوه دادن حوادث این آبراه به منظور کنترل التهاب بازارهای مالی صورت می‌گیرد، اما دورنمای رسیدن بهای نفت به ارقام بالای ۱۱۰ و حتی پیش‌بینی‌های ۱۴۰ دلاری، شریان اقتصاد جهانی را در وضعیت انقباض کم‌سابقه‌ای قرار داده است.

بازتاب بحران خلیج فارس در خیابان‌های پاریس و صندوق‌های رأی غرب

یکی از شواهد روشن شکست تفکیک منازعات خاورمیانه از امنیت بین‌الملل، سرریز ناامنی انرژی به عمق جامعه اروپاست. هم‌زمانی بحران سوخت با ناآرامی‌های دامنه‌دار خیابانی و آسیب‌پذیری‌های اقتصادی در کشورهایی نظیر فرانسه، نشان می‌دهد که غرب در صورت تشدید و فرسایشی شدن تنش‌ها در حوزه خلیج‌فارس، با هزینه‌های سنگین زنجیره‌ای در حوزه ثبات اجتماعی و اقتصادی مواجه خواهد شد.

در ساحت سیاسی واشنگتن و تل‌آویو نیز شکاف میان «منطق بقای سیاسی» و «منطق راهبردی» تشدید شده است. نتانیاهو در مواجهه با فضای شکننده انتخابات کنست و رقابت با ژنرال‌های پیشین ارتش، سودای تسریع در اقدامات پیش‌دستانه را در سر دارد؛ در حالی که دونالد ترامپ در آستانه انتخابات حساس میان‌دوره‌ای کنگره (۱۲ آبان)، نگران از دست دادن پایگاه رأی‌دهندگان مستقل بر اثر انفجار تورم بنزین است. ادعاهای ترامپ مبنی بر اینکه «روسیه کمکی به ایران نکرده» یا تلاش وی برای مدیریت مناسبات با مسکو، نشان‌دهنده دستپاچگی برای کنترل متغیرهای ژئوپلیتیک تا پیش از مشخص شدن توازن قدرت در کنگره است.

دیپلماسی همسایگی و پایان توهم انزوای بین‌المللی

در جبهه دیپلماتیک، رخدادهای ۲۷ و ۲۸ مهرماه پرده دیگری از موازنه قدرت را عیان کرد. سفر رسمی سرگئی لاوروف به تهران و رایزنی‌های فشرده با مقامات ارشد جمهوری اسلامی، پیام روشنی از بی‌اثر بودن تلاش‌ها برای انزوای تهران بود. در نشست خبری مشترک وزرای خارجه دو کشور، سید عباس عراقچی بر دیدگاه مشترک تهران، مسکو و بسیاری از کشورهای دیگر تأکید کرد مبنی بر اینکه مسائل منطقه راه‌حل نظامی ندارند و باید از مجرای دیپلماسی و راهکارهای سیاسی پیگیری شوند؛ هم‌چنان‌که ناامنی‌های جاری در خلیج فارس و تنگه هرمز، نتیجه مستقیم جنگ تحمیلی و محاصره اقتصادی آمریکا و اسرائیل از نهم اسفند سال گذشته دانسته شد. از سوی دیگر، تأکید لاوروف بر لزوم حل‌وفصل درون‌منطقه‌ای چالش‌ها و همکاری هماهنگ مسکو و تهران جهت فعال‌سازی سازوکار منطقه‌ای «۳+۳» در حوزه قفقاز جنوبی (با تکیه بر ظرفیت جمعی ارمنستان، آذربایجان، گرجستان، ایران، روسیه و ترکیه)، نشان‌دهنده اولویت‌بخشی به ترتیبات بومی در برابر مداخلات فرامنطقه‌ای است.

هم‌زمان، موضع شفاف پکن در محکومیت نقض حقوق مشروع ایران و ارزیابی اقدامات آمریکا و اسرائیل به عنوان تجاوز آشکار در میانه دیپلماسی، وزنه‌ای سنگین در معادلات بین‌المللی به سود تهران ایجاد کرده است. از سوی دیگر، تحرکات کشورهای حاشیه خلیج‌فارس—از جمله مواضع عمل‌گرایانه قطر پیرامون ضرورت پیمان عدم‌تجاوز و بیانیه شورای همکاری در منامه مبنی بر بازگشت به میز گفت‌وگو—و سفر ژنرال عاصم منیر، فرمانده ارتش پاکستان، به تهران با هدف میانجی‌گری، نشان می‌دهد پایتخت‌های منطقه متوجه هزینه‌های سنگین فروپاشی چتر امنیتی غرب شده و ثبات پایدار را در تعامل مستقیم با تهران جست‌وجو می‌کنند.

ساحت جامعه‌شناختی داخلی؛ ضرورت انسجام مدنی در برابر جنگ فرسایشی

از منظر جامعه‌شناسی سیاسی، بزرگ‌ترین سرمایه ایران در برابر تهاجم خارجی، میزان «تاب‌آوری اجتماعی» و «سرمایه نمادین وحدت ملی» است. رویکرد اخیر ارکان حاکمیتی—از تاکید ریاست‌جمهوری بر اینکه «دفاع فقط موشک نیست، بلکه مردم پشتوانه آن هستند» تا بیانات رئیس قوه قضائیه درباره لزوم شنیدن صدای نقد و مدارا با شهروندانی که دل در گرو میهن دارند—رویکردی هوشمندانه برای کاهش دوقطبی‌ها در شرایط خطیر کنونی است.

اما این انسجام پایدار نخواهد ماند مگر آنکه با «واقع‌گرایی اقتصادی» و ترمیم آسیب‌های روزمره شهروندان همراه شود. هزینه‌های جنگ ۴۰ روزه بر زیرساخت‌های حمل‌ونقل و هواپیمایی، چالش‌های تجارت خارجی در مرزهای همسایه به علت تنگناهای بانکی، و فشار تورم بر دهک‌های فرودست، خطرات ملموسی هستند. تصمیمات دولت در گسترش چتر حمایتی کالابرگ الکترونیک و جلوگیری از بحران سوخت در داخل، اقداماتی عاجل اما ناکافی‌اند. پایداری در «میدان» بدون آرامش در «معیشت»، در میان‌مدت دچار فرسایش خواهد شد؛ از این رو حفظ تعادل روانی جامعه و اجتناب از صدور بیانیه‌های تنش‌زا از تریبون‌های داخلی، یک ضرورت امنیتی طراز اول است.

«شطرنج باروت در هرمز» به لحظه مات کردن سناریوهای تهاجم کوتاه‌مدت نزدیک شده است. ایران با تلفیق موفق «بازدارندگی سخت در خلیج‌فارس» و «ابتکارات دیپلماتیک با قدرت‌های شرقی و همسایگان»، خطای محاسباتی واشنگتن و تل‌آویو را نمایان کرده است. با این حال، دستیابی به یک موازنه پایدار، مشروط به این است که تهران ضمن حفظ دست برتر در میدان دفاعی، پنجره‌های دیپلماتیک را نبندد و هم‌زمان با تمرکز بر اقتصاد معیشتی و ترمیم پیوندهای اجتماعی در داخل، مانع از فرسایش ظرفیت‌های ملی در گذرگاه سخت «نه جنگ، نه صلح» شود. پایداری یک نظام سیاسی، همواره در نقطه اتصال اقتدار سرزمینی و رضایت‌مندی عمومی محقق می‌گردد.


برچسب‌ها: دکتر علی میرزامحمدی, سرمقاله, روزنامه آرمان امروز
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و نهم مهر ۱۴۰۵ساعت 8:38  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

از قلب قاهره به قلب تهران

علی میرزامحمدی

سرمقاله روزنامه آرمان امروز 26 مهر 1405

«به آگاهی شما می‌رسانم که زبان فارسی را در دانشگاه علامه طباطبائی آموخته‌ام. محبت و ارادت همیشگی‌ام را از قلب قاهره به قلب تهران تقدیم می‌کنم.»

تیتر این یادداشت از واپسین جمله پیام پرمهر دکتر «محمد محسن أبو النور»، پژوهشگر برجسته مصری، به نگارنده وام گرفته شده است. ماجرا به چندی پیش بازمی‌گردد؛ زمانی که در بررسی دنبال‌کنندگان کانال تلگرامی تخصصی‌ام (که یادداشت‌هایم در روزنامه‌های معتبر کشور را بازنشر می‌کنم)، با نامی آشنا در عرصه مطالعات منطقه‌ای روبه‌رو شدم. حضور او در این بستر مجازی، سرآغاز یک گفت‌وگوی فکری و مکاتبه‌ای گرم و بی‌واسطه شد؛ گفت‌وگویی که فراتر از تعارفات مرسوم، دریچه‌ای رو به منظومه فکری نخبگان امروز مصر گشود.

البته در این گفت و گو متوجه حضور همکار دیگر ایشان بانو دکتر خلود یعقوب دانشیار زبان فارسی دانشگاه قاهره نیز شدم. به گفته ایشان، این استاد دانشگاه چندین یادداشت منتشر شده ام را با ترجمه به زبان عربی در جراید مختلف مصری منتشر کرده است.

با این مقدمه این یادداشت مجالی است برای پاسخ به این پرسش کلیدی که جهان عرب و کانون‌های اندیشه‌ورزی منطقه‌ای، دگرگونی‌های ساختاری و رفتار استراتژیک ایران را در پس تندبادهای پس از منازعات گسترده با چه عینکی می‌بینند؟ مطالعه آثار و یادداشت‌های ارسالی این استاد مصری به من نشان داد که چگونه می‌توان از غبار بازنمایی‌های تقلیل‌گرایانه رسانه‌های غربی عبور کرد و به فهمی پدیدارشناسانه و ساختاری از معادلات قدرت دست یافت.

پیش از ورود به دالان‌های تنگ سیاست، سزاوار است از خویشاوندی دیرین فرهنگ و زبان یاد کنیم. برای ذهن و زبان ایرانی، «مصر» هرگز سرزمینی بیگانه و صرفاً یک واحد سیاسی در شمال آفریقا نبوده است. مصر در ناخودآگاه جمعی و ادب فارسی، کانون زیبایی، حکمت و تمثیل رهایی از غربت است؛ از «یوسف گم‌گشته» در غزلیات حافظ و داستان عبرت‌انگیز کنعان تا قند پارسی که طوطیان هند و ادیبان نیل را با هم به وجد می‌آورد.

سفرنامه ناصرخسرو قبادیانی در سده پنجم هجری گواهی است بر حیرت و ستایش متفکر ایرانی از مدنیت درخشان قاهره در عصر فاطمیان. حتی در دوران معاصر، پیوند شعر حافظ با نغمه‌های آسمانی ام‌کلثوم و طنین روح‌نواز عبدالباسط بر فراز گلدسته‌های جهان اسلام، یادآور این حقیقت است که میان فلات ایران و دره نیل همواره رودی از همدلی جاری بوده است. هنگامی که یک پژوهشگر مصری با همان ادب و طمأنینه تمدنی می‌نویسد: «ارادتم را از قلب قاهره به قلب تهران تقدیم می‌کنم»، طنین این پیشینه چند هزار ساله را می‌توان در واژگانش احساس کرد.

شناخت‌نامه علمی دکتر محمد محسن أبو النور و مجمع «أفایب»

دکتر محمد محسن أبو النور چهره‌ای مرجع در مطالعات خاورمیانه و ایران در جهان عرب است. او بنیان‌گذار و رئیس «مجمع عربی تحلیل سیاست‌های ایران (أفایب)»، عضو شورای امور خارجی مصر، اتحادیه تاریخ‌نگاران عرب و انجمن مصری مطالعات تاریخی است. او پس از اخذ مدارک کارشناسی ارشد و دکتری در رشته مطالعات ایران از دانشگاه الازهر، زبان فارسی را در دانشگاه علامه طباطبایی تهران به کمال رساند؛ سرمایه‌ای که به تحلیل‌های او دقتی کم‌نظیر در واکاوی منابع دست اول ایرانی بخشیده است.

اوج تلاش‌های او در کتاب ارزشمند «الاتحادية والباستور: العلاقات المصرية الإيرانية من عبد الناصر إلى بزشكيان» تبلور یافته که روایتی مستند و تاریخی از تعامل کاخ ریاست‌جمهوری مصر (الاتحادیه) و کانون حکمرانی ایران (پاستور) است. همچنین اثر زندگینامه‌ای-تحلیلی «راهی به سوی ایران» و پژوهش‌های متعدد او در مجله «السیاسة الدولیة» و مراکزی چون «الاهرام» و «المسبار»، جایگاه او را به عنوان صدایی منصف و واقع‌گرا تثبیت کرده است.

ژئوپلیتیک ایران در ترازوی قاهره: میان «انزوای استراتژیک» و «غرور تمدنی»

یکی از عمیق‌ترین وجوه تبیین أبو النور، خوانش رفتار منطقه‌ای تهران از دریچه تلفیق جغرافیا، تاریخ و روان‌شناسی جمعی است. او توضیح می‌دهد که کنش خارجی ایران بر بستری از پارادوکس تاریخی «انزوای استراتژیک» و «غرور تمدنی» شکل گرفته است:

انزوای جغرافیایی: فلات ایران در طول تاریخ، در میان هجوم‌های پیرامونی و بدون حائل طبیعی نفوذناپذیر، حسی از تنهایی دفاعی و بی‌اعتمادی تاریخی به ائتلاف‌های خارجی را پرورانده است.

غرور تمدنی: حافظه تاریخی یک ملت باستانی سبب شده نخبگان ایرانی همواره نقش‌آفرینی در عمق منطقه‌ای را حق طبیعی و ضامن بقای خود بدانند.

این دو مؤلفه باعث بازتولید پدیده‌ای با عنوان «جامعه‌پذیری امنیتی» شده است؛ به این معنا که ایرانیان چه در دوره پهلوی با ابزارهای نوسازی و چه در جمهوری اسلامی با شبکه متحدان منطقه‌ای، تأمین امنیت را فراتر از مرزهای رسمی جست‌وجو کرده‌اند. أبو النور نشان می‌دهد که پس از رخدادهای سخت منطقه‌ای از اکتبر ۲۰۲۳ تا دگرگونی‌های دمشق و بیروت، برخلاف برآوردهای سطحی غرب، شبکه نهادی و تاب‌آوری اجتماعی در ایران مانع از گسست حاکمیتی شد و تهران توانست با تنظیم مجدد دکترین‌های دفاعی و موشکی، بازدارندگی خود را حفظ کند.

پرونده‌های بحرانی

یادداشت‌های راهبردی أبو النور تمایز روشنی میان رجزخوانی‌های سیاسی و عمل‌گرایی عقلانی تهران ترسیم می‌کند:

توافق مرزی لبنان و اسرائیل: پذیرش توافق چارچوب ۱۴‌بندی میان بیروت و تل‌آویو با میانجی‌گری واشنگتن، هرچند از سوی ایران تلاشی برای دستکاری توازن قدرت تلقی شد، اما تهران با توجه به واقعیت‌های اقتصادی و به لطف خطوط ارتباطی با میانجی‌گری اسلام‌آباد و دوحه، به جای درگیری مستقیم، رویکردی محاسبه‌گرانه و منعطف اتخاذ کرد تا نفوذ سیاسی خود را با کمترین هزینه حفظ کند.

تنگه هرمز و الگوی جدید مهار: ماجرای تعلیق طرح آمریکایی «پروژه آزادی» برای نظارت تحمیلی بر ناوبری خلیج فارس، پس از مانورهای بازدارنده ایران، نشانه‌ای نه از یک صلح جامع و نه بازگشت به جنگ، بلکه استقرار «بازدارندگی متقابل ضابطه‌مند» بود؛ الگویی که در آن ثبات بازار انرژی اولویت پیدا کرده است.

مرزهای شمال‌غرب و قفقاز: در قبال تحرکات اطلاعاتی اسرائیل در جمهوری آذربایجان، أبو النور هوشمندانه استدلال می‌کند که طرح‌های بیگانگان برای تحریک شکاف‌های قومی در آذربایجان ایران همواره ناکام می‌ماند؛ زیرا ترک‌های آذربایجانی خود ستون فقرات و پی‌رنگ هویتی، تاریخی و معنوی ایران هستند و این پیوند تمدنی ناگسستنی است.

منافع مشترک: چرا قاهره خواهان توازن پایدار با تهران است؟

شاید برای خواننده ایرانی این پرسش مطرح شود که چرا نخبگان مصر سرنوشت تحولات ایران را تا این حد با دقت واکاوی می‌کنند؟ پاسخ در درک واقع‌بینانه منافع ملی نهفته است:

جلوگیری از هژمونی یک‌جانبه اسرائیل: مصر به‌خوبی می‌داند که حذف یا فروپاشی قدرت منطقه‌ای ایران، دست تل‌آویو را برای تحمیل سلطه مطلق بر کل منطقه باز خواهد گذاشت؛ وضعیتی که امنیت ملی مصر در سینا و جهان عرب را به شدت تضعیف می‌کند.

حیات اقتصادی کانال سوئز و دریای سرخ: هر تنشی در خلیج فارس و تنگه هرمز، بلافاصله ترانزیت دریای سرخ و درآمد سرنوشت‌ساز کانال سوئز را با رکود روبه‌رو می‌کند. ثبات خلیج فارس، نفس‌کشیدن اقتصاد مصر است.

دیپلماسی توازن منعطف: قاهره در گذار به جهان چندقطبی، به برقراری کانال‌های چندجانبه و متوازن میان بازیگران نیاز دارد و ایران یکی از لنگرگاه‌های اصلی این موازنه است.

فرجام سخن: به‌سوی هندسه صلح بومی

بازخوانی تحلیل های نخبگانی چون دکتر محمد محسن أبو النور به ما یادآوری می‌کند که مسیر صلح پایدار در خاورمیانه، از درک واقعی دغدغه‌های امنیتی و احترام به شأن تاریخی یکدیگر می‌گذرد. پل زدن میان دانشگاه‌های تهران و قاهره و آغاز گفت‌وگوهای مستقیم نخبگانی، پادزهر سوءتفاهم‌های انباشته دهه‌های گذشته است.

هنگامی که گفت‌وگوها از صمیم دل و با عبارت «از قلب قاهره به قلب تهران» آغاز شود، می‌توان امید داشت که دو تمدن باستانی نیل و البرز، به‌جای تماشای منازعات تحمیلی، در کنار یکدیگر شالوده‌ای استوار برای امنیت، هم‌زیستی و توسعه جمعی در منطقه بنا نهند.

منابع و مآخذ

۱. أبو النور، محمد محسن. (ژانویه ۲۰۲۵). الاتحادية والباستور: العلاقات المصرية الإيرانية من عبد الناصر إلى بزشكيان. قاهره: دار جسور للنشر والتوزيع.

۲. أبو النور، محمد محسن. (تابستان ۲۰۲۶). یادداشت‌ها و تحلیل‌های راهبردی پیرامون ژئوپلیتیک ایران و ترتیبات امنیتی منطقه‌ای. قاهره: المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية (أفایب).


برچسب‌ها: علی میرزامحمدی, سرمقاله, روزنامه آرمان امروز
+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و ششم مهر ۱۴۰۵ساعت 15:2  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

انعکاس یادداشت‌های دکتر میرزامحمدی در مطبوعات عربی منطقه

تحلیل مسائل اجتماعی و سیاسی ایران همواره یکی از کانون‌های توجه اندیشکده‌ها و مطبوعات جهان عرب بوده است. در این میان، دیدگاه‌های تحلیلی اهل نظر و دانشگاهیانی که با عینک جامعه‌شناختی به رخدادهای جاری کشور می‌نگرند، از وزن و جایگاه ویژه‌ای در میان رصدگران منطقه‌ای برخوردار است. بررسی پایگاه‌های پژوهشی، نشریات و پلتفرم‌های تخصصی عرب‌زبان نشان می‌دهد که سلسله‌یادداشت‌ها و سرمقاله‌های دکتر علی میرزامحمدی (جامعه‌شناس و تحلیل‌گر مسائل ایران) طی سال‌های اخیر در چند محور کلیدی مورد توجه و ترجمه رسانه‌های عربی قرار گرفته است.

۱. فضای مجازی، فیلترینگ و جامعه شبکه‌ای ایران

یکی از پرتکرارترین حوزه‌هایی که در رسانه‌های عربی بازتاب یافته، هشدارهای جامعه‌شناختی نسبت به انسداد فضای مجازی و سازوکارهای کنترل دولتی اینترنت است.

در همین راستا، «المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية» (AFAIP) با اختصاص پرونده‌ای تحلیلی و تگ اختصاصی به نام ایشان، یادداشت مطبوعاتی دکتر میرزامحمدی را با عنوان:

«ميرزا محمدي يشرح مخاطر تحكم الدولة بوسائل التواصل الاجتماعي في إيران»

(میرزامحمدی خطرات کنترل دولت بر شبکه‌های اجتماعی در ایران را شرح می‌دهد)

ترجمه و منتشر کرده است. در این بررسی، تأکید نویسنده بر ناکارآمدی رویکردهای دستوری، تشدید شکاف ملت–دولت و ساختار ریزومی جامعه ارتباطی معاصر ایران، به‌عنوان روایتی کارشناسی از داخل کشور به مخاطب عرب‌زبان ارائه شده است.

۲. ژئوپلیتیک منطقه‌ای، بریکس و دیپلماسی تمدنی

رویکرد میرزامحمدی در تلفیق «جامعه‌شناسی تاریخی» با «روابط بین‌الملل»، بازتاب محسوسی در رسانه‌های پیگیرِ سیاست خارجی ایران داشته است:

مفهوم مرزهای همسایگی: وب‌سایت پژوهشی AFAIP در مقاله‌ای با عنوان «حدود الرهان على الجغرافيا والعلاقات السياسية بين إيران وجيرانها» به تحلیل نسبت جغرافیا، منافع ملی و محدودیت‌های پیوندهای همسایگی از منظر ایشان پرداخته است.

سوغات بریکس و دیپلماسی تمدنی: روزنامه بین‌المللی عرب‌زبان «الوفاق» در بخش من الصحافة الإيرانية، سرمقاله ایشان در روزنامه آرمان امروز را با تیتر «هدية بريكس لإيران» پوشش داد. در این ترجمه، نگاه نویسنده به سفر هیئت ایرانی به دهلی‌نو، توجه به نمادهای تاریخی مشترک (نظیر سرسرای ایرانی کاخ ریاست‌جمهوری هند) و گذار از جهان تک‌قطبی به نظمی چندقطبی برجسته شده است.

۳. آسیب‌شناسی اجتماعی، مهاجران و بحران‌های نوپدید

پایگاه رسانه‌ای–تحلیلی «الجادة» (Al-Jadah Media) در گزارش‌های موسوم به مانشيت إيران و بين الصفحات الإيرانية، بارها به آراء دکتر میرزامحمدی استناد کرده و او را با عنوان صریح «عالم الاجتماع علي ميرزا محمدي» معرفی نموده است. از جمله موارد شاخص:

مسئله مهاجران خارجی و بیگانه‌هراسی: تحلیل خطرات شکل‌گیری رفتارهای رادیکال و بیگانه‌ستیزی در جامعه و ضرورت مدیریت عقلانی و اخلاقی بحران مهاجرت در گزارشی با عنوان «المهاجرون الأجانب… هل شكّلوا نقطة ضعف إيرانية؟».

جنگ‌های روانی و جعل هویت: بررسی شگردهای نوین رسانه‌ای، انتشار شایعات هدفمند در بستر شبکه‌های اجتماعی و تهدید سرمایه اجتماعی.

نقش نخبگان در عبور از بن‌بست‌ها: تأکید بر ضرورت میدان‌گشایی برای کارآفرینان فناورانه و کارشناسان تحول‌خواه به‌جای الگوهای سنتی مدیریت بحران.

بازتاب یادداشت‌های دکتر علی میرزامحمدی در مطبوعات و اندیشکده‌های عربی منطقه حاکی از آن است که رسانه‌های عرب‌زبان به‌دنبال صدایی فراتر از شعارهای رسمی تبلیغاتی هستند؛ صدایی که بتواند نبض دگرگونی‌های جامعه ایران، مطالبات نسلی در بستر وب و معادلات منطقه‌ای را با زبانی علمی، انتقادی و دانشگاهی صورت‌بندی کند. انعکاس این مطالب با هویت دانشگاهیِ نویسنده، گواهی بر نیاز مبرم گفت‌وگوی منطقه‌ای به دیدگاه‌های جامعه‌شناختی مستقل از درون مرزهای ایران است.


برچسب‌ها: انعکاس, دکتر میرزامحمدی, مطبوعات عربی منطقه
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم مهر ۱۴۰۵ساعت 8:48  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

انتشار ترجمه عربی یادداشت دکتر میرزامحمدی در مصر

این مقاله با عنوان حدود و ثغر شرط‌بندی روی جغرافیا؛ مناسبات سیاسی ایران و همسایگانش به عربی ترجمه شده است.( پنج‌شنبه - ۱۵ اکتبر ۲۰۲۶ - ۱۱:۲۳:۵۵).

خانم دکتر خلود یعقوب در معرفی مقاله و نویسنده چنین آورده اند:
معرفی و خوانش انتقادی مقاله‌ی «سیاست همسایگی ایران در جغرافیای پرتنش» به قلم علی میرزا‌محمدی، منتشرشده در روزنامه‌ی اعتماد به تاریخ ۸ اکتبر ۲۰۲۶.

معرفی مقاله:
آیا روابط سیاسی با کشورهای همسایه برای صیانت از منافع ایران کافی است؟ این پرسشی است که مقاله مطرح می‌کند؛ تهران تلاش می‌کند پیرامون منطقه‌ای خود را به منبع امنیت و پشتیبانی اقتصادی مبدل سازد، اما همسایگانش مطابق با نیازهای این کشور عمل نمی‌کنند؛ چرا که هر یک از کشورها محاسبات خاص خود را در حوزه‌ی انرژی، تجارت، امنیت و روابط با دیگر قدرت‌ها دارند. ممکن است کشوری در میانجی‌گری میان ایران و خصومتش یاری رساند، در حالی که هم‌زمان در حوزه‌ی اقتصاد با آن به رقابت پرداخته یا مسیرهایی را توسعه می‌دهد که وابستگی به کریدورهای اعطاکننده‌ی نفوذ به تهران را کاهش دهد.
نویسنده‌ی مقاله «علی میرزا‌محمدی»، پژوهشگر و نویسنده‌ی حوزه‌ی جامعه‌شناسی، دارای مدرک دکترای جامعه‌شناسی، تحلیلگر مسائل اجتماعی ایران است که آثارش بر رسانه، تحولات اجتماعی و پیوند میان سیاست و جامعه تمرکز دارد.
اما «اعتماد» روزنامه‌ای ایرانی و نزدیک به جریان اصلاح‌طلب است و این مقاله در بستر بحث و تبادل‌نظر درونی پیرامون گزینه‌های کلان کشور و حدود سیاست خارجی آن جای می‌گیرد.
اهمیت این مقاله از آنجا سرچشمه می‌گیرد که پیوندهای ایران با کشورهای خلیج فارس، عراق، قفقاز و آسیای مرکزی را در یک پرسش واحد گرد آورده است: آیا مناسبات دیپلماتیک به منافع اقتصادی و امنیتی پایدار تبدیل می‌شوند؟ و این پرسشی شایسته‌ی تأمل است، به‌ویژه هنگامی که میانجی‌گری با رقابت درهم می‌آمیزد.

حدود الرهان على الجغرافيا والعلاقات السياسية بين إيران وجيرانها

يرى الكاتب الإيراني علي ميرزا محمدي، بمقاله المنشور في صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، والذي حمل عنوان "سياسة الجوار الإيرانية في جغرافيا شديدة التوتر"، أن طهران تواجه حدودًا واضحة في توظيف علاقاتها الإقليمية لتعزيز أمنها ومصالحها الاقتصادية، إذ تحافظ الدول المجاورة على علاقاتها معها، لكنها تتحرك وفق حساباتها الخاصة في مجالات الطاقة والتجارة والأمن.

ترجمة تحليلية || تكتبها:
د. خلود عبد الحفيظ

🛑 للمزيد من التفاصيل عبر الرابط:

https://bit.ly/4yfH9nD

🛑 النشرة البريدية للمنتدى على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/FkOiyIbPTrEABGzDenEacR
16
18:13


برچسب‌ها: ترجمه عربی, دکتر میرزامحمدی, مصر, دکتر خلود یعقوب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم مهر ۱۴۰۵ساعت 8:42  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

امروز افتخار آشنایی با فرهیخته دیگری از کشور مصر داشتم. بانو دکتر خلود یعقوب دانشیار زبان فارسی در دانشگاه قاهره که در رشته‌ تاریخ و تمدن ایران تخصص دارند.

در گفت و گوی مکتوب مجازی ایشان اشاره نمودند که برخی یادداشت های من را پس از ترجمه در روزنامه های مطرح مصری منتشر کرده اند.

لینک یکی از یادداشت های منتشر شده را هم برای نمونه ارسال کرده اند.

این یادداشت با عنوان سیاست همسایگی ایران در جغرافیای پرتنش در روزنامه اعتماد منتشر شده بود.

جا دارد از این بانوی فرهیخته مصری برای این اهتمام و خوش ذوقی و بسط تعاملات پژوهشی و تحلیلی سپاسگزاری کنم.

علی میرزامحمدی


برچسب‌ها: ترجمه, دکتر میرزامحمدی, روزنامه های مصری, دکتر خلود یعقوب
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم مهر ۱۴۰۵ساعت 8:38  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

روزنامه اعتماد / یکشنبه ۱۹ مهر ۱۴۰۵، شماره ۶۴۴۱

صفحه اول/ فناوری

سلاح پنهان در لحظه اتصال فیلترشکن ها

دکتر علی میرزامحمدی

ماه هاست که در تجربه زیسته کاربران اینترنت در ایران، به ویژه هنگام اتصال به فیلترشکن ها پدیده ای قابل تامل رخ می دهد. این پدیده به پخش اجباری محتواهایی در بدو باز شدن نرم افزار مربوط می شود که به ظاهر زیر لوای «تبلیغات بازرگانی» عرضه می شوند، اما ماهیت، پیام و کارکرد آنها کوچک ترین شباهتی به قواعد رایج بازاریابی تجاری ندارد. تکمیل این یادداشت، مدیون گفت وگو با برخی دوستان مطلع ازجمله آقایان مهندس مهدی صادقی و مهندس یاسین آقایی در حوزه مسائل فنی مرتبط با فیلترشکن هاست که از آنها سپاسگزاری می کنم. از منظری دیگر این یادداشت هشداری است درباره رویدادی که فراتر از یک آگهی ساده، باید در عرصه حکمرانی فضای مجازی و امنیت روانی جامعه مورد واکاوی قرار گیرد. تامل در این باب از منظر جامعه شناسی سیاسی و ارتباطات، ابعاد مهمی را آشکار می سازد:

نخست، تغییر ماهیت تبلیغ از کالا به ناامیدی: درحالی که آگهی های تجاری در پی معرفی خدمات یا کالا هستند، این محتواها بر پمپاژ ناکارآمدی ساختار، تعمیق شکاف ها و ترغیب به ناآرامی تمرکز دارند. در اینجا توجه مخاطب برای دستکاری افکار عمومی خریداری می شود.

دوم، ساز و کار مالی و اجاره دهندگان بیلبورد: سازندگان فیلترشکن لزوما تولیدکننده این پیام ها نیستند؛ آنها صرفا فضای برنامه خود را مانند یک بیلبورد اجاره می دهند. سیستم های تبلیغاتی بین المللی به شیوه حراج خودکار عمل می کنند و جریان های دارای بودجه کلان با پرداخت بالاترین رقم، این جایگاه ها را برای کاربران داخل ایران پیش خرید می نمایند. سازنده فیلترشکن نیز به دلیل سود دلاری، چشمان خود را بر محتوا می بندد.

سوم، هدف گیری نقطه ضعف روانی: کاربر در ثانیه های اتصال، در اوج کلافگی و عصبانیت ناشی از قطعی ارتباط قرار دارد. طراحان پیام دقیقا همین بازه حساسیت و آسیب پذیری هیجانی را هدف می گیرند تا ناامیدی را بر ذهن مخاطب بنشانند.

چهارم، جعل هویت گروه های سیاسی داخل کشور: یکی از ترفندهای خطرناک، تولید کلیپ با نام و نشان احزاب و تشکل های قانونی داخل ایران است. هدف از این کار، باورپذیر کردن شایعات، تشدید بدبینی میان جناح ها و ایجاد تقابل های ساختگی درون کشور است.

پنجم، رصد داده های رفتاری: این صفحات صرفا پیام رسان نیستند، بلکه میزان مکث، کلیک یا رد کردن ویدیو را اندازه می گیرند. این واکنش ها به طراحان کمک می کند نبض احساسی جامعه را بسنجند و کارزارهای بعدی را دقیق تر طراحی کنند.

ششم، فرسایش روانی ناشی از تکرار مداوم: کاربران ایرانی روزانه ده ها بار فیلترشکن را قطع و وصل می کنند. این مواجهه مکرر با روایت های بحران زا، به صورت قطره چکانی واقعیت ذهنی فرد را دگرگون می سازد و احساس بن بست اجتماعی ایجاد می کند.

هفتم، بهره گیری از جذابیت هوش مصنوعی: استفاده از پویانمایی های پرتحرک و چهره سازی و صداسازی رایانه ای سبب می شود جذابیت بصری، سد دفاعی منطق مخاطب را بشکند و پیام سیاسی در قالب یک ویدیوی کوتاه جذاب منتقل شود.

مواجهه با این پدیده نیازمند اتخاذ رویکردی واقع گرایانه، ایجابی و چندوجهی است:

1. احزاب و شخصیت های سیاسی باید در برابر سوءاستفاده از نام و تابلوی خود هوشیار باشند و با موضع گیری سریع، راه را بر این بازی های دروغین ببندند.

2. سیاستگذاران باید در الگوی انسداد فراگیر اینترنت تجدیدنظر کنند؛ چراکه فیلترینگ گسترده، میلیون ها شهروند را ناخواسته به سوی دالان های ناامن فیلترشکن ها و قرار گرفتن در معرض این حملات کشانده است.

3. تقویت پدافند حقوقی و رصد بین المللی: پلتفرم های توزیع آگهی ضوابط مشخصی علیه محتوای نفرت پراکن و جعل هویت دارند. نهادهای مدنی و حقوقی حوزه فناوری می توانند با مستندسازی این تخلفات، پلتفرم های میزبان را به پاسخگویی و مسدودسازی این کارزارها وادار کنند.

4. افزایش سواد رسانه ای جامعه ضروری است تا کاربران بدانند هیچ فیلترشکن رایگانی خیرخواهانه نیست و هزینه آن با امنیت روانی مخاطب تامین می شود.


برچسب‌ها: دکتر میرزامحمدی
+ نوشته شده در  یکشنبه نوزدهم مهر ۱۴۰۵ساعت 18:34  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

روزنامه اعتماد پنجشنبه ۱۶ مهر ۱۴۰۵، شماره ۶۴۳۹

صفحه اول/ بین الملل

علی میرزامحمدی

سیاست همسایگی ایران در جغرافیای پرتنش

تحولات ماه های اخیر در کشورهای همسایه ایران، تصویری روشن از یک پارادوکس ژئوپلیتیک ارایه می دهد. تهران تلاش می کند همسایگی را به سپر امنیتی و اقتصادی تبدیل کند، اما کشورهای پیرامونی از «استراتژی موازنه سازی چندوجهی و پرهیز از هزینه دهی» بهره می گیرند. اذعان رییس جمهور به اینکه «کشورهای همسایه محاسبات خاص خود را دارند» دقیق ترین توصیف از واقعیت حاکم بر نظم منطقه ای است. همسایگان ایران براساس منطق «مدیریت ریسک» و «بیشینه سازی سود» رفتار می کنند. در ادامه، این الگوها در هفت محور اصلی واکاوی می شود:

1. قفقاز جنوبی؛ موازنه دیپلماتیک- قفقاز کانون تماس ژئوپلیتیک با دو رویکرد متفاوت است:

جمهوری آذربایجان: باکو در پی مدیریت سطح تنش با تهران است تا از اصطکاک مستقیم بپرهیزد؛ حفظ کانال های هوایی گواهی بر این تداوم است. با این حال، کنایه های سیاسی باکو به ترکیه و نزدیکی عمیق امنیتی به تل آویو، متغیرهایی هستند که تهران را به سوی مانور دیپلماتیک برای بهره برداری از شکاف های باکو و آنکارا سوق می دهد.

ارمنستان: سفر دیپلماتیک آرارات میرزویان به تهران، ایروان را در جایگاه یک همسایه غیرتهدیدآمیز تثبیت کرد. این تعامل مانع انسداد کریدور شمال-جنوب شده و فضایی برای اعلام مواضع تهران در برابر غرب گشوده است.

2. پاکستان؛ رویکرد چندبرداری- رفتار اسلام آباد بر پایه چندوجهی بودن استوار است. از یک سو با اتکا به کانال های ارتباطی با تهران و واشنگتن نقش تعدیل کننده بحران را ایفا می کند و ازسوی دیگر با پیوستن به «پیمان دفاعی مکه» در کنار عربستان و ترکیه، در پی مهار اقدامات انصارالله است. از جنبه اقتصادی نیز ناهماهنگی های مرزی و توقف طولانی مدت کانتینرها ثابت می کند توافق های سیاسی، لزوما به پیوستگی زیرساختی و تجاری منجر نشده اند.

3. عراق؛ شریک تنفسی و رقیب اقتصادی- عراق حیاتی ترین شریک پیرامونی ایران است، اما جایگاه تهران در آنجا آسیب پذیر است.

حفظ فعالیت گذرگاه های مرزی و پروازها، ستون فقرات ارتباطات دو کشور را فعال نگه داشته، اما افزایش چشمگیر خرید نفت عراق توسط پالایشگاه های چینی هشداری جدی است؛ در بازار انرژی، منافع اقتصادی بر همگرایی های سیاسی غلبه دارد. همزمان، دولت بغداد میان فشارهای هوایی واشنگتن و مطالبات نیروهای مقاومت، در توازنی شکننده به سر می برد.

4. ترکیه؛ موازنه فرصت طلبانه میان آنکارا، ریاض و بغداد- آنکارا با ورود به فاز عملیاتی «پیمان مکه»، اعزام تجهیزات و تعیین دبیرکل، رسما چتر نظامی و پدافندی خود را به سود عربستان در دریای سرخ گشوده است. همزمان، اردوغان با حمایت از تسلط دولت مرکزی بغداد، در پی تحدید نفوذ گروه های همسو با ایران و پیشبرد کریدور «مسیر توسعه» است. این رفتار نشان می دهد ترکیه باوجود مناسبات دیپلماتیک رسمی با تهران، در خلیج فارس و بین النهرین سدسازی نظامی و ترانزیتی را دنبال می کند.

5. خلیج فارس؛ تقابل هاب های انرژی و شکنندگی مجاری- عربستان: ریاض همچنان تهران را کانون تهدید انصارالله می داند و با انتقال نفت از خط لوله «شرق-غرب» تلاش می کند وابستگی خود به تنگه هرمز را به حداقل رسانده و اهرم ژئوپلیتیک ایران را خنثی کند.

امارات: مناسبات ابوظبی تلفیقی از همکاری های کنسولی و پیوندهای امنیتی با تل آویو است که آن را به کانونی برای رصد تحرکات منطقه ای ایران بدل ساخته است.

قطر: دوحه همچنان کانال امن میانجیگری سیاسی و انتقال پیام با غرب است، اما در تصاحب سهم بازار نفت ایران در چین درنگ نکرده و نشان داده مرز سیاست با منافع انرژی کاملا تفکیک شده است.

عمان: مسقط مطمئن ترین کانال تنفسی تهران است؛ با این حال، تعلیق مقطعی پروازها، توسعه هاب نفتی «الدقم» با هدف دور زدن تنگه هرمز و حوادث دریایی در مسندم، خطوط سنتی این رابطه را با آزمون های جدی مواجه کرده است.

6. افغانستان؛ جبهه شرقی و فرسایش اهرم ها- موج مهاجرت و ابهام در کارایی سازوکارهای منطقه ای، مرزهای شرقی را ناپایدار کرده است. تسامح دستگاه دیپلماسی با هیات حاکمه طالبان در مواجهه با فرسایش تاریخی نفوذ فرهنگی ایران بدون اخذ مابه ازای امنیتی شفاف، یکی از پرچالش ترین ابعاد سیاست همسایگی را رقم زده است.

7. ترکمنستان و آسیای مرکزی؛ بی طرفی محافظه کارانه و نفوذ تسلیحاتی جدید- عشق آباد الگوی بی طرفی سنتی خود را حفظ کرده است؛ میزبانی نشست سران در کنار اعلام موضع پیرامون حمله اوکراین به کشتی ایرانی نشان از رویکرد مسالمت آمیز دارد، اما ممانعت ناگهانی از عبور پروازهای ایرانی، شکنندگی کریدورهای هوایی را آشکار ساخت. ازسوی دیگر، ورود تسلیحات پدافندی هندی به ترکمنستان، زنگ خطر تنوع بخشی امنیتی و حضور رقبای نوظهور در مرزهای شمالی را به صدا درآورده است.مجموع این رویدادها، ضرورت یک بازآرایی واقع گرایانه در سیاست همسایگی ایران را یادآور می شود:

گذار به عمل گرایی: پیوندهای سنتی و عقیدتی جایگزین منافع راهبردی کشورها نمی شوند؛ «محاسبات خاص هر همسایه» باید مبنای محاسبات سیاست خارجی قرار گیرد.

جلوگیری از حذف اقتصادی از منطقه: تهدید اصلی، جایگزینی تدریجی نفت ایران (توسط عراق و قطر) و شکل گیری مسیرهای ترانزیتی جایگزین برای دور زدن تنگه هرمز است.

تکلیف مدیریت بحران: باید میان شرکای ایجابی (نظیر ارمنستان)، میانجی های منعطف (قطر و عمان) و بازیگران نیازمند مدیریت اصطکاک (آذربایجان و امارات) تفکیک قائل شد تا منابع دیپلماتیک اتلاف نشود.

بهره برداری از شکاف ها: جبهه همسایگان متکثر است؛ تهران از رهگذر دیپلماسی فعال دوجانبه باید مانع از همپوشانی این راهبردها در قالب یک حلقه مهار یکپارچه شود.


برچسب‌ها: علی میرزامحمدی
+ نوشته شده در  پنجشنبه شانزدهم مهر ۱۴۰۵ساعت 10:33  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

روزنامه اعتماد دوشنبه ۶ مهر ۱۴۰۵، شماره ۶۴۳۰

صفحه اول

بازی در لبه تیغ در طلیعه پاییز 1405

دکتر علی میرزامحمدی

رویدادهای پاییز 1405 و حضور هیات دیپلماتیک ایران در هشتاد و یکمین مجمع عمومی سازمان ملل متحد و سخنرانی دکتر پزشکیان را باید نقطه عطفی در گذار از یک «تنش مقطعی» به یک «معادله پیچیده بازدارندگی و دیپلماسی» دانست. تقابل کنونی میان تهران و واشنگتن دیگر صرفا بر سر پرونده های آشنای گذشته نیست، بلکه امروز متغیرهای نوینی چون انسداد شریان های انرژی، کارزار طرد اقتصادی و هوانوردی و شکل گیری یک بلوک بندی شکننده منطقه ای، صحنه بازی را به شدت لغزنده و حساس کرده اند. نگاهی به رخدادهای اخیر در نیویورک و پیام های رد و بدل شده نشان می دهد که دستگاه دیپلماسی کشور رویکردی چندلایه را در پیش گرفته است؛ رویکردی که می توان آن را «تفکیک عقلانیت دیپلماتیک از انفعال» نامید. از یک سو، مواضع اعلامی در سازمان ملل بر پرهیز از جنگ طلبی، پایبندی به موازین بین المللی و گشوده بودن درهای گفت وگو استوار بود و ازسوی دیگر، پیوند زدن امنیت ترانزیت بین المللی به رفع محاصره اقتصادی و هوایی، پیامی روشن به کاخ سفید فرستاد: «امنیت یا برای همه است یا هیچ کس.» اما در تحلیل این وضعیت، توجه به چند مولفه واقع بینانه ضروری است:

شکاف میان لفاظی علنی و چانه زنی پشت پرده- اگرچه دونالد ترامپ در مواضع رسانه ای طرح های گام به گام تهران برای بازگشایی مسیرهای ترانزیتی را رد کرده و بر تداوم فشارها اصرار می ورزد، اما تداوم تبادل پیام ها از طریق دوحه، اسلام آباد و مسقط حکایت از آن دارد که واشنگتن نیز به خوبی از هزینه های سرسام آور استمرار بحران آگاه است. نفت بالای 100 دلار و ناامنی کریدورهای حیاتی انرژی، فشاری سنگین بر اقتصاد جهانی و به ویژه متحدان غربی و شرقی امریکا وارد کرده است. پیش نویس های مطرح در شورای امنیت و رفت وآمدهای دیپلماتیک نشان می دهد جهان در پی راهی برای جلوگیری از انفجار این بشکه باروت است.

کارزار طرد هوایی و دام تنش افزایی- تمرکز اخیر واشنگتن بر اعمال فشار جهت لغو پروازهای بین المللی و ایجاد اختلال در ارتباطات منطقه ای ایران، کوششی آشکار برای تحریک

تهران به واکنش های تند نظامی و درنتیجه «بین المللی سازی بحران» و اجماع سازی جهانی علیه ایران است. پاسخ هوشمندانه شورای عالی امنیت ملی مبنی بر استفاده از ابزارهای حقوقی و غیرنظامی و گشودن گره های ارتباطی از طریق رایزنی های همسایگی، مانع از افتادن در این تله راهبردی شد. تحولات عراق و نارضایتی های عمومی در بصره و بغداد نیز نشان داد که سیاست فشار یک جانبه امریکا در محیط پیرامونی ایران با مقاومت های اجتماعی جدی روبه رو است.

ضرورت پیوند میان «میدان» و «میز چانه زنی»- واقعیت آن است که اقتدار نظامی و مقاومت میدانی، «پشتوانه قدرت» هستند، اما تبدیل این پشتوانه به «گشایش اقتصادی و امنیت پایدار» تنها از مجرای یک دیپلماسی فعال، منعطف و نتیجه گرا ممکن می شود. غیبت از میز مذاکره یا تقلیل دادن دیپلماسی، خطر شکل گیری اجماع های جدید و تعمیق فرسایش اقتصادی را به همراه دارد؛ همان طور که واگذاری اهرم های فشار بدون اخذ تضمین های عینی، دستاوردها را بر باد می دهد. خروج از این وضعیت نیازمند آن است که تصمیم گیری ها بر پایه برآوردهای دقیق هزینه-فایده ملی و بهره گیری حداکثری از ظرفیت میانجی های منطقه ای هدایت شوند.

همبستگی اجتماعی؛ پاشنه آشیل یا نقطه اتکا؟ در کنار شطرنج پیچیده بین المللی، نباید از جبهه داخلی غافل شد. جامعه ای که تحت فشارهای سنگین تورمی و عدم قطعیت های اقتصادی روزگار می گذراند، نیازمند مشاهده یک «افق روشن» و «عقلانیت حاکمیتی» است. تاب آوری ملی در برابر فشارهای فزاینده خارجی صرفا با بخشنامه و بیانیه محقق نمی شود، بلکه سرمایه اجتماعی، انسجام درونی، پرهیز از دوقطبی سازی های مخرب و شفافیت در تصمیم گیری های کلان، حیاتی ترین مولفه بازدارندگی کشور در روزهای سخت پیش رو خواهد بود. پاییز 1405 زمان تصمیم های دشوار و سنجیده است. نه واشنگتن با حربه محاصره و تحریم به اهداف اعلامی خود دست یافته و نه اقتصاد جهانی توان تاب آوری در برابر یک بحران فرسایشی بلندمدت در شاهراه های انرژی را دارد. پنجره میانجیگری های منطقه ای همچنان نیمه باز است؛ حفظ هوشمندی دیپلماتیک، ترجمه قدرت میدانی به امتیازهای ملموس اقتصادی و تقویت پیوند دولت-ملت، کلید عبور سرافرازانه ایران از این گذرگاه پرمخاطره است.


برچسب‌ها: دکتر علی میرزامحمدی
+ نوشته شده در  دوشنبه ششم مهر ۱۴۰۵ساعت 12:18  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

روزهای سخت صاحبان «مهر»

علی میرزامحمدی

روزنامه اعتماد 29 شهریور 1405

در آستانه فصل پاییز 1405، در حالی که طنین گام‌های ۱ میلیون و ۱۵۴ هزار دانش‌آموز کلاس‌اولی، نوید آغاز سال تحصیلی را می‌دهد، در پس این تکاپوی ظاهری، رنج‌هایی نهفته است که «صاحبان اصلی مهر و مهرورزی» یعنی معلمان و فرهنگیان با آن دست‌به‌گریبان‌اند؛ آنانی که پاسبانان فرهنگ و علم و انتقال‌دهندگان ارزش‌های اجتماعی به نسل جدید هستند.

گرچه سختی معیشت، واقعیتی انکارناپذیر در لایه‌های مختلف جامعه ایران است، اما این بحران در قشر فرهنگی به دلیل پیوند مستقیم آن با «سرمایه انسانی» کشور، ابعادی هشداردهنده یافته است. آنچه در این نوشتار می‌آید، بازتابی است از مسایل و مشکلات روزمره این عزیزان که در تعاملات چهره‌به‌چهره و شبکه‌های اجتماعی به نویسنده ارسال شده است.

شکاف طبقاتی و سقوط از گروه مرجع

حقوق و مزایای معلمان که تابع تصمیمات متمرکز حاکمیتی است، در سایه‌ تورم ساختاری و رشد شتابان خط فقر، دیگر قدرت خرید حداقلی را نیز از دست داده است. از منظر جامعه‌شناسی، وقتی یک گروه مرجع به زیر خط فقر سقوط می‌کند، «پایگاه اجتماعی» او به شدت مخدوش می‌شود. معلمی که تمام توان ذهنی‌اش صرف تأمین معاش اولیه می‌شود، در فرآیند «جامعه‌پذیری» دچار چالش می‌گردد. کلام و رفتار معلمی که درگیر فقر است، نزد دانش‌آموزی که همواره در معرض بمباران ارزش‌های مادی‌گرایانه است، نفوذ و اعتبار خود را از دست می‌دهد. دانش‌آموزان به تدریج معلم را نه به عنوان «مربی و هدایت‌گر»، بلکه به عنوان کارگزارانی تقلیل‌یافته می‌بینند که تنها ابزارش اعطای نمره‌ای است که آن‌ هم در نظام آموزشی کنونی، قدرت تمایز چندانی ندارد.

پارادوکس معیشت و هویت شغلی

بازار و تورم، پرشتاب در حال صعود است، اما معیشت فرهنگیان در چنبره‌ ارقام ثابت و تورم خزنده اسیر مانده است. هزینه رفت‌و‌آمد به مدارس (به‌ویژه در مناطق روستایی و حاشیه شهرها)، سرسام‌آور است و بخش بزرگی از درآمد ناچیز معلم را می‌بلعد. ناتوانی در تأمین ابزارهای آموزشی نوین (گوشی هوشمند، اینترنت و…)، معلمان را در انزوا قرار داده است. نتیجه‌ ناگزیر این وضعیت، پناه بردن به مشاغل دوم و سوم است؛ مشاغلی که غالباً نه تنها با شأن معلمی همخوانی ندارند، بلکه منجر به «فرسودگی شغلی» و استهلاک روانی آن‌ها می‌شوند. شواهدی بر مرخصی‌های بدون حقوق برخی معلم ها برای پرداختن به کارهای خدماتی یا تجاری وجود دارد. این مساله نه یک انتخاب، بلکه یک استراتژی بقا تلقی می شود که تیر خلاصی بر «هویت حرفه‌ای» معلم است.

پارادوکس مدیریت آموزشی

وضعیت فرسوده مدارس و دریافت‌های ناخواسته از اولیاء، معلمان و مدیران را در موقعیتی متناقض‌نما قرار داده است. وزارت‌خانه در ظاهر دریافت وجه را ممنوع اعلام می‌کند، اما در عمل، بودجه‌های عمرانی و جاری مدارس را به گونه‌ای تنظیم می‌کند که مدیران جز دست‌اندازی به جیب اولیاء راهی ندارند. این ناهماهنگی، اعتماد میان خانواده و مدرسه را مخدوش کرده و معلم را در «خط مقدم نابرابری‌های اجتماعی» به سیبل خشم اولیاء تبدیل کرده است. این وضعیت، سلامت روان فرهنگیان را که باید الگوی صبوری و تعامل باشند، به شدت هدف قرار داده است.

مرگ تدریجی مدرسه

نگرانی عمیق‌تر اما، «مرگ تدریجی مدرسه» است. اخیراً حتی چهره‌های فرهنگی مانند حداد عادل نیز به درستی اشاره کرده‌اند که «دبیرستان مانند درختی در حال پژمرده شدن و ریختن برگ‌هایش است»؛ استعاره‌ای دقیق که نشان می‌دهد ابهت مدرسه در حال فروریختن است. اگرچه او راه‌حل این پژمردگی را در تغییر شیوه‌های ارزیابی می‌بینند، اما واقعیت جامعه‌شناختی این است که تا زمانی که معیشت معلم و شأن منزلت نهاد مدرسه اصلاح نشود، تغییر در شیوه امتحانات، صرفاً مسکنی بر پیکری بیمار است.

برای مهار این بحران، نیازمند تدابیری فراتر از مسکن‌های موقتی هستیم؛ از آن جمله اصلاح فوری نظام پرداخت و کاهش شکاف حقوق فرهنگیان با خط واقعی فقر ضرورتی دوچندان دارد. همچنین اختصاص کمک‌هزینه‌های ویژه برای ایاب‌و‌ذهاب و تجهیزات آموزشی، به‌ویژه برای همکاران شاغل در مناطق محروم و دورافتاده می تواند این رنج ها را کاهش دهد. اما مهم تر از اینها بازتعریف حکمرانی آموزشی است. دولت با پایان دادن به پارادوکس تأمین مالی مدارس؛ باید بپذیرد که «آموزش رایگان و باکیفیت» کالای عمومی است و نباید هزینه‌های آن به دوش معلمان و اولیاء باشد.

این اقدامات، «منت» نیست؛ بلکه لازمه‌ زیست در جامعه‌ای است که ادعای توسعه و پیشرفت دارد. توسعه، پیش از آنکه در سدها و جاده‌ها ساخته شود، در کلاس‌های درسی ساخته می‌شود که معلمش دغدغه‌ نان ندارد و مدرسه‌اش، خانه‌ امید جامعه است.


برچسب‌ها: روزهای سخت صاحبان «مهر», معلم, دکتر علی میرزامحمدی, روزنامه اعتماد
+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و نهم شهریور ۱۴۰۵ساعت 13:49  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

«سوغات «بریکسی» از هندوستان»

دکتر علی میرزامحمدی

سرمقاله روزنامه آرمان امروز 23 شهریور 1405

هجدهمین اجلاس سران بریکس در دهلی نو، فراتر از یک نشست دیپلماتیک مرسوم، تلاشی برای تثبیت «توازن قدرت» در جهانی است که گویی بیش از هر زمان دیگری در حال پوست‌اندازی از نظام تک‌قطبی به سوی یک واقعیت «چندقطبی» است. برای جمهوری اسلامی ایران، این سفر سه روزه، نه فقط یک حضور تشریفاتی، بلکه تلاشی برای عبور از حصار انزوا و بازتعریف جایگاه خود در ائتلاف‌های نوین غیرغربی بود.
آنچه در دهلی نو به وضوح شنیده شد، صدای مشترک اعضا علیه «یکجانبه‌گرایی» بود. سخنان رئیس‌جمهور روسیه درباره افول نظام تک‌قطبی و تأکید معاون وزیر خارجه هند بر این نکته که «یکجانبه‌گرایی ناقض حقوق بین‌الملل است»، نشان می‌دهد بریکس دیگر تنها یک نام تجاری اقتصادی نیست، بلکه در حال تبدیل شدن به یک «نهاد سیاسی-حقوقی» برای به چالش کشیدن هژمونی غرب است. ایران با پیگیری موضوعاتی چون مقابله با تحریم‌های غیرانسانی و لزوم مصونیت زیرساخت‌های صلح‌آمیز هسته‌ای از هرگونه حمله، در واقع سعی داشت «گفتمان امنیت ملی» خود را به «گفتمان امنیت بین‌المللی» ارتقا دهد.
در حاشیه این هیاهوی سیاسی، بازدید رئیس‌جمهور از سرسرای ایرانی دوران فتحعلی‌شاه قاجار در کاخ ریاست‌جمهوری هند، جلوه‌ای دیگر از روابط دو کشور را عیان کرد. این بنا، نه صرفاً یک اثر معماری، بلکه «سفیر خاموش» نفوذ فرهنگی و هنری ایران در قلب شبه‌قاره است. چنین آثاری نشان می‌دهند پیوندهای ایران و هند، بسیار عمیق‌تر از قراردادهای کاغذی و معادلات کوتاه‌مدت اقتصادی است. سرسرای قاجاری، نمادی از «دیپلماسی تمدنی» است که در آن، هنر پیش از سیاست، مرزها را درنوردیده و در ذهن و ضمیر هند جای گرفته است. این ریشه‌های فرهنگی، شالوده‌ای استوار برای بازسازی اعتماد سیاسی و توسعه‌ روابط در بستری پایدارتر است.
در کنار این پیوند تمدنی، رویکرد «تنش‌زدایی فعال» در دیدارهای دوجانبه با رؤسای جمهور روسیه، چین، مصر و ولیعهد ابوظبی، کاملاً مشهود بود. توافق بر سر «کنار گذاشتن گذشته» با امارات و اهدای «شال محبت» به رئیس‌جمهور، مؤید آن است که ایران در حال بازگشت به میزهای مذاکره در ساختاری است که در آن «متغیرهای قدرت» به نفع بلوک جنوب جهانی در حال چرخش است. آمادگی چین برای ایفای نقش میانجی‌گرانه، هرچند به‌عنوان یک «فرآیند تدریجی» نگریسته می‌شود، اما نشان‌دهنده اراده‌ای نو برای مدیریت بحران‌های منطقه است.
یکی از مهم‌ترین دستاوردهای فنی این اجلاس، تأکید همه‌جانبه بر تقویت «ارزهای ملی» در معاملات تجاری بود. اگرچه رؤیای یک ارز واحد بریکسی هنوز در دوردست قرار دارد و تحلیلگران (مانند گزارش الجزیره) از شکاف‌های میان ادعای استقلال و وابستگی ساختاری به دلار سخن می‌گویند، اما همین توافق جمعی، گام نخستین برای ایجاد یک «بلوک اقتصادی خودمختار» است. بازگشت متخصصان «روس اتم» به نیروگاه بوشهر در حاشیه این اجلاس نیز، نشان داد که بریکس برای ایران، صرفاً یک تریبون سیاسی نیست؛ بلکه می‌تواند موتور محرکه‌ای برای تأمین زیرساخت‌های حیاتی باشد.
اگر بخواهیم سوغات دهلی را در یک جمله خلاصه کنیم، آن «امید به خروج از انجماد دیپلماتیک» است. بریکس به ایران این فرصت را داد که در کنار قدرت‌های نوظهور، بار دیگر صدای خود را به عنوان یک کنشگر غیرقابل‌حذف در خاورمیانه تثبیت کند. با این حال، باید هوشیار بود؛ همان‌طور که نیویورک تایمز اشاره کرده، بریکس سازمانی است که بر اساس «منافع ملی» اعضایش حرکت می‌کند و نمی‌توان انتظار داشت که این ائتلاف، همواره به عنوان یک سپر دفاعی مستقیم در برابر تنش‌های امنیتی ایران عمل کند.
سوغات دهلی برای ایران، «فرصت تنفس» در فضای چندجانبه‌گرایی بود؛ اکنون هنر دستگاه دیپلماسی است که چگونه این «امکان» را به «توانمندی» بدل کند. جهان در حال بازآرایی است و ما باید بتوانیم با تکیه بر همان «ریشه‌های تمدنی» که در دهلی دیدیم و واقع‌گرایی سیاسی که در بریکس تمرین کردیم، از طوفان‌های پیش رو عبور کنیم.


برچسب‌ها: «سوغات «بریکسی» از هندوستان», دکتر علی میرزامحمدی, سرمقاله, روزنامه آرمان امروز
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و پنجم شهریور ۱۴۰۵ساعت 8:19  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

روزنامه اعتماد

دوشنبه ۲۳‌شهریور ۱۴۰۵، شماره ۶۴۱۸

صفحه اول/ دیپلماسی

ایران در کانون تلاقی چهارگانه

دکتر علی میرزامحمدی

وضعیت کنونی منطقه، فراتر از تنش های سیاسی، نشان دهنده عبور از دوران «نه جنگ، نه صلح» و ورود به یک «میدان نبرد چندبعدی» است. در حالی که نشست سران بریکس در دهلی نو تلاش برای گذار از نظام تک قطبی را به نمایش می گذارد، در میانه میدان، از تنگه هرمز تا دریای سرخ، تنش ها به مرحله ای از فوران رسیده اند که مدیریت آن هر لحظه دشوارتر می شود. ایران در کانون این تلاقی چهارگانه شامل جبهه های نظامی، اقتصادی، دیپلماتیک و شناختی قرار دارد. در لایه نظامی، جغرافیای درگیری در حال دگرگونی است. در حالی که عربستان در چند روز گذشته در حمله هوایی به یمن، فشار نظامی را به اوج رسانده، تنش ها از دریا به مرزهای خاکی نیز سرایت کرده است. گزارش های اخیر از حمله پهپادی از خاک عراق (استان میسان) به خط لوله نفتی شرق- غرب عربستان و واکنش فوری بغداد (برکناری فرمانده عملیات نظامی میسان و انسداد موقت مرزهای شلمچه و چذابه و تعلیق پروازهای ایران در فرودگاه بصره) و در همین حال، آماده باش ارتش اسراییل و نبردهای زیرسطحی، معادله بازدارندگی را پیچیده کرده است. در لایه اقتصادی، نبرد نظامی با شوک های انرژی گره خورده است. پرش قیمت نفت، هزینه های جنگ را جهانی کرده، اما برای ایران، بحران های ساختاری داخلی نیز به شکلی مضاعف سفره معیشت را هدف گرفته اند. هشدار هادی قوامی، عضو کمیسیون برنامه و بودجه مجلس درباره خروج 3 میلیارد دلار از منابع ارزی کشور توسط شبکه «تراستی ها» نشان دهنده شکافی است که ناترازی بانک ها و تورم را عمیق تر می کند. در برابر فشارهای اقتصادی، دولت با تاکید بر حمایت از بخش صنعت و تلاش برای تامین کالاهای اساسی با نرخ ارز ترجیحی، در پی مدیریت بحران است. با این حال، تداوم معوقات بازنشستگان نشان می دهد که «اقتصاد جنگی» بدون اصلاحات بنیادین، می تواند تاب آوری جامعه را فرسایش دهد.

اما در جبهه دیپلماتیک، دستگاه سیاست خارجی در وضعیتی پارادوکسیکال قرار دارد. از یک سو، حضور در اجلاس بریکس و رایزنی با چین و امارات، تلاشی برای خروج از انزوا و تکیه بر ائتلاف های جدید است؛ رویکردی که حتی پکن پیشنهاد میانجیگری میان تهران و واشنگتن را در آن مطرح کرده است. اما ازسوی دیگر، موانع منطقه ای و بین المللی پابرجاست. تعلیق حضور بحرین در نشست عمان و روند نگران کننده آرای شورای حکام آژانس مبنی بر افزایش آرای مثبت علیه ایران، حاکی از فرسایش دیپلماتیک در نهادهای بین المللی است که با تهدید مکانیسم «اسنپ بک» پیوند خورده است و درنهایت پیچیده ترین لایه این نبرد، جنگ شناختی است که هدف خواسته یا ناخواسته، عمدی یا سهوی آن ایجاد شکاف در انسجام داخلی است. از تولید اخبار جعلی (مانند شایعه افزایش حقوق نمایندگان مجلس) تا حملات رسانه ای تند علیه دولت و مسوولان سابق کشور، خواسته یا ناخواسته به تشدید دوقطبی سازی جامعه منتهی می شود. طرح پیشنهادهای عجیب درباره دولت ازسوی برخی نمایندگان در جلسه هم اندیشی مجلس (پیشنهادی که با واکنش منفی اکثر نمایندگان و تاکید رییس مجلس بر وحدت مواجه شد) نمونه ای دیگر از همین روند است؛ روندی که لک علی آبادی آن را تعبیری از «تخریب مسوولان و دوقطبی سازی» در شرایطی سخت می داند. موقعیت کنونی ایران، تصویری پیچیده از یک «چهارگانه» را ترسیم می کند؛ جایی که هر رخداد در یک جبهه، به ویژه تحولات میدانی در مرزهای غربی و حساسیت های منطقه ای می تواند بازتابی در لایه های دیگر داشته باشد و تعادل شکننده موجود را تحت تاثیر قرار دهد. در چنین شرایطی، پرسش اساسی این است که آیا استراتژی غالب، همچنان تمرکز بر «بقا» و مدیریت بحران های روزمره خواهد بود یا می توان به سمت راهبردهای فعالانه تر «ساختن» حرکت کرد؟ گذار از وضعیت فعلی، نیازمند تامل جدی بر پتانسیل های دیپلماتیک مانند بهره گیری از ظرفیت های ائتلاف هایی چون بریکس و همچنین بازنگری در سیاست های اقتصادی داخلی برای ایجاد تاب آوری بیشتر در برابر شوک های خارجی است. شاید مهم تر از همه، تلاش برای کاهش شکاف های داخلی و پرهیز از دوقطبی سازی های مخرب، بتواند بنیان های انسجام اجتماعی را تقویت کرده و از تبدیل تنش های جاری به یک برخورد ویرانگر نهایی، جلوگیری کند. آینده، نه بر پایه انفعال، بلکه براساس انتخاب های آگاهانه و جسورانه شکل خواهد گرفت.


برچسب‌ها: دکتر علی میرزامحمدی
+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و پنجم شهریور ۱۴۰۵ساعت 8:16  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

روزنامه اعتماد سه‌شنبه ۱۰‌شهریور ۱۴۰۵، شماره ۶۴۰۷

صفحه اول/ دیپلماسی

ایران و امریکا مکث راهبردی در میدان تنش

دکتر علی میرزامحمدی

مجموعه تحولات و داده های جدید در تنش بین ایران و ایالات متحده تصویری چندلایه و در ظاهر متعارض را ترسیم می کند. از یک سو، استقرار تجهیزات نظامی جدید، تشدید محاصره بنادر، بازرسی و تغییر مسیر کشتی ها توسط سنتکام و زمزمه های حقوقی واشنگتن برای احیای سازوکار «دادگاه های غنیمت دریایی» جهت مصادره محموله های نفتی مطرح است و کاخ سفید صراحتا از توقف مذاکرات مستقیم سخن می گوید؛ ازسوی دیگر، رفت وآمدهای دیپلماتیک با محوریت دوحه، اسلام آباد و مسقط در جریان است و روسای دستگاه های تصمیم گیر همچنان از مسیرهای حل بحران سخن به میان می آورند. این وضعیت متناقض نما، محصول تصادف یا سردرگمی سیاسی نیست، بلکه از ورود منازعه به مرحله ای پیچیده از «مکث راهبردی» حکایت دارد؛ دوره ای شکننده که در آن طرفین، ضمن خودداری از ورود به رویارویی فراگیر و مهارناپذیر، می کوشند خطوط بازدارندگی، اهرم های فشار و موقعیت چانه زنی خود را بازتنظیم کنند. در بطن این مکث راهبردی، زبان قدرت و روایت پیروزی همچنان حاکم است. سخنان اخیر دکتر پزشکیان مبنی بر ضرورت به رسمیت شناختن حقوق اساسی کشور، ایستادگی در برابر تجاوز نظامی و عدم تفکیک میدان از دیپلماسی، در کنار مواضع قاطع نهادهای عالی امنیت ملی دال بر مشروط بودن امنیت آبراه ها، نشان می دهد تهران هرگونه ابتکار سیاسی را تنها از موضع قدرت و دفاع مشروع پیگیری می کند. در نقطه مقابل، راهبرد کاخ سفید بر گسترش تحریم ها، انسداد شریان های مالی و ارتقای سطح تهدید به مرحله توقیف های فیزیکی-قضایی استوار شده است تا توان بازدارندگی ایران را در تنگنا قرار دهد. بنابراین، الگوی رفتاری طرفین را می توان در ترکیب «افزایش فشار حداکثری برای تحمیل شروط» و همزمان «به کارگیری دیپلماسی واسطه ای برای کنترل سطح اشتعال بحران» خلاصه کرد. تنگه هرمز و پهنه دریای عمان در این میان، نقطه تلاقی اصطکاک نظامی، اقتصاد سیاسی بین الملل و بازی های حقوقی است. گزارش های موثق بین المللی مبنی بر کاهش محسوس تردد شناورها و رخدادهای ناامنی اخیر در این آبراه، بیانگر آن است که نظم پیشین دریانوردی دستخوش دگرگونی شده است.

ایران با اتکا به مفهوم بازدارندگی فعال نشان داده که امنیت پایدار کشتیرانی و انرژی جهانی بدون درنظر گرفتن حقوق و منافع ملی کشور امکان پذیر نیست. با این حال، ابزار تنگه هرمز و مقابله به مثل های دریایی شمشیری دو دم محسوب می شود؛ تداوم اختلالات و طرح ادعاهای حقوقی خصمانه نظیر دادگاه های غنیمت، ممکن است زمینه ساز تلاش های جدید برای بین المللی سازی امنیت خلیج فارس و شکل گیری ائتلاف های منطقه ای ناخواسته علیه کشور ما شود. از این رو، اثربخشی این اهرم استراتژیک در گرو پیوند آن با پیام های دقیق حقوقی و ابتکارات فعال دیپلماتیک است. در سطح منطقه ای، تحرکات دوحه، اسلام آباد و مسقط را نباید میانجیگری سنتی صرف تلقی کرد، بلکه این تلاش ها ماهیتی معطوف به «مدیریت بحران و مهار تنش سرریزکننده» دارند. این کانال ها می کوشند در شرایط بی اعتمادی عمیق متقابل و توقف گفت وگوهای فنی، فرمولی حداقلی برای مهار اصطکاک های فوری تدوین کنند؛ فرمولی که بر توقف اقدامات ایذایی، تثبیت نسبی امنیت کشتیرانی و باز نگه داشتن روزنه های ارتباطی غیرمستقیم متمرکز است. با این همه، پایداری هرگونه کنشگری منطقه ای و بین المللی در گرو انسجام ساختاری و استحکام پایه های داخلی است. در ساحت درونی، تاب آوری جامعه رابطه مستقیمی با واقعیت های معیشتی کشورمان دارد. جهش نرخ ارز و فشارهای تورمی سنگین از جمله ورود فقر از گستره سفره به نسخه، تهدیدی عینی برای معیشت عمومی و پایداری اجتماعی به شمار می روند. اگر ایستادگی در برابر فشارهای اقتصادی و امنیتی رکن پدافند ملی است، پاسخگویی به مطالبات معیشتی، حفظ شفافیت در سیاستگذاری و پاسداری از امنیت روانی جامعه نیز ستون های بنیادین قدرت ملی هستند. علاوه بر این، مدیریت پیروزمندانه چنین بحران هایی نیازمند شفافیت در فرآیند تصمیم گیری حاکمیتی و دوری از چندگانگی در تفکیک اختیارات و مسوولیت هاست؛ به گونه ای که ارکان مختلف ساختار در هماهنگی کامل، وزن و سهم خود را در پیشبرد منافع ملی ایفا کنند. ایران برای عبور هوشمندانه از این گردنه تاریخی نیازمند پرهیز از دوگانه سازی های کاذب میان «مقاومت و مذاکره» یا «اقتدار دفاعی و کارآمدی معیشتی» است. بازدارندگی تسلیحاتی بدون پشتیبانی اقتصاد داخلی فرسایش می یابد و هرگونه تحرک دیپلماتیک نیز بدون پشتوانه اقتدار میدانی ابتر خواهد ماند. تفاهم های مقطعی یا مکث های راهبردی زمانی ارزش راهبردی می یابند که فراتر از اعلامیه ها و رفت وآمدهای تشریفاتی، در کاهش فشارهای عینی بر زیست روزمره مردم، مدیریت مسوولانه و مقتدرانه آبراه ها و تضمین امنیت پایدار ملی تجلی پیدا کنند؛ در غیر این صورت، هر آرامشی صرفا آتش بسی موقت پیش از زبانه کشیدن دوباره بحران خواهد بود.


برچسب‌ها: دکتر علی میرزامحمدی
+ نوشته شده در  سه شنبه دهم شهریور ۱۴۰۵ساعت 11:45  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

روزنامه اعتماد / پنجشنبه ۲۹ امرداد ۱۴۰۵، شماره ۶۳۹۸

هشدار جامعه شناختی برای نیمه دوم سال

دکتر علی میرزامحمدی

یکی از مهم ترین وظایف جامعه شناس، رصد تحولات زیرپوستی جامعه و دیده بانی بحران است تا پیش از آنکه شکاف ها به گسست و نارضایتی ها به انفجار اجتماعی بدل شوند، نشانه ها را بازشناسی و گوشزد کند. متاسفانه یکی از نادرست ترین مواجهه ها با این تحلیل ها، متهم کردن تحلیلگر به «سیاه نمایی» یا «التهاب آفرینی» است؛ رویکردی که نه تنها مانع بیان ارزیابی های دقیق می شود، بلکه جامعه را از شنیدن هشدارهای لازم محروم و راه را برای غافلگیری های بزرگ تر هموار می کند. با این مقدمه، باید صراحتا درباره احتمال بروز اعتراض های اجتماعی در نیمه دوم سال هشداری جدی داد. آرزو می کنم این سطور به عنوان هشداری محقق نشده باقی بماند، اما تمسخر یک پیش بینی محقق نشده، به مراتب مطلوب تر از تماشای رخدادهای تلخی است که می شد با تدبیر پیشگیری شان کرد. اگر بخواهیم مهم ترین منشا نارضایتی عمومی را برجسته کنیم، بی تردید «بحران معیشت» در صدر است. طبق گزارش های اخیر، هزینه های «سبد معیشت» با درآمد اکثریت جامعه شکافی عمیق یافته است. وقتی درآمد یک خانواده تنها برای 10 روز از ماه کفایت می کند، مساله صرفا کاهش قدرت خرید نیست، بلکه فرسایش کرامت انسانی و سست شدن پیوند فرد با نظم اجتماعی است. در چنین شرایطی، تورم دیگر یک شاخص اقتصادی نیست، بلکه «تجربه ای زیسته» است که سفره های مردم را به میدان اعتراض تبدیل می کند. با این حال، نارضایتی اجتماعی تنها از جیب خالی زاده نمی شود، بلکه از احساس بی شنیده ماندن و بی اعتنایی نهادی نیز تغذیه می کند. اعتراف صریح استاندار خراسان درباره حوادث دی ماه 1404 مبنی بر اینکه «ما بی تقصیر نیستیم و حاضر نیستیم بپذیریم که اشتباه کردیم»، یک سند مهم جامعه شناختی است. این واقعیت که در اوج بحران، جوانانی در خیابان به جای تخریب، در حال خوشحالی بودند، نشان می دهد که کاش خوشحالی و حق زیست شادمانه این نسل، پیش تر به رسمیت شناخته می شد. جامعه ای که برای عزا فضا می سازد و برای جشن و سرزندگی میدان نمی گذارد، به تدریج دچار فقر عاطفی و انسداد اجتماعی می شود؛ لذا بخشی از بحران کنونی، ریشه در شکاف ارتباطی میان نسل جوان و ساخت قدرت دارد.

در همین زمینه، هشدارهای روزنامه هایی چون جمهوری اسلامی درباره وقایع دی ماه 1404 نیز قابل تامل است. اگرچه تبلیغات دشمن می تواند از شکاف ها بهره برداری کند، اما زمینه اصلی این بحران ها در خطاهای داخلی، سوءتدبیر و ناتوانی در اقناع و گفت وگو نهفته است. جامعه ای که حاضر نیست خطای خود را بپذیرد، ناخواسته بستر بهره برداری مخالفانش را فراهم می کند. با تجربیات تلخ کسب شده، در ارزیابی امکان وقوع اعتراض های آتی، باید متغیرهایی نظیر نحوه حکمرانی، کیفیت پاسخگویی نهادها و سطح اعتماد عمومی را همزمان دید. بر این اساس، چند راهکار اساسی می تواند احتمال تنش های احتمالی نیمه دوم سال جاری را کاهش دهد:

پاسخ فوری به بحران معیشت: مداخله هدفمند برای حمایت از دهک های پایین و کنترل قیمت کالاهای اساسی. یارانه های معیشتی و حمایت از سبد کالا باید افزایش یابد تا شکاف عمیق میان هزینه های واقعی زندگی و درآمد اکثریت جامعه کاهش پیدا کند.

افزایش متناسب و منظم حقوق: در شرایط بحرانی کنونی، افزایش حقوق کارکنان دولت و کارگران نباید سالی یک بار، بلکه باید دست کم متناسب با شدت تورم و در بازه های کوتاه تر انجام شود.

شفافیت و صداقت: پنهانکاری، بی اعتمادی را عمیق تر می کند. مسوولان باید با مردم صادقانه درباره مشکلات سخن بگویند.

ترمیم اعتماد اجتماعی: اعتماد با «اصلاح رفتارها» و «شنیدن صدای منتقدان» ترمیم می شود، نه با تبلیغات.

پرهیز از امنیتی سازی: مسائل اقتصادی و اجتماعی را نمی توان با عینک امنیتی حل کرد. تقلیل این مطالبات به «تهدید امنیتی»، صورت مساله را پاک می کند.

آشتی ملی و دیپلماسی: کاهش فشارهای خارجی و گشودن کانال های ارتباطی با منتقدان، ظرفیت مدیریت بحران داخلی را بالا می برد.

سخن گفتن از احتمال اعتراض، سیاه نمایی نیست، بلکه تلاشی برای جلوگیری از هزینه های بزرگ تر است. سکوت در برابر انباشت نارضایتی، نوعی چشم پوشی از واقعیت است، نه بی طرفی. هنوز دیر نشده است؛ اگر اراده ای برای شنیدن و اصلاح وجود داشته باشد، می توان بسیاری از بسترهای بحران را در نطفه تضعیف کرد. تحقق نیافتن این پیش بینی، تنها در صورتی مایه خرسندی است که نتیجه تدبیر و اصلاح باشد نه صرفا تعویق مساله ای که همچنان در اعماق جامعه زنده است.


برچسب‌ها: روزنامه اعتماد, دکتر علی میرزامحمدی
+ نوشته شده در  دوشنبه نهم شهریور ۱۴۰۵ساعت 8:34  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

حال و آینده کشور از پنجره تحلیلی پزشکیان
دکتر علی میرزامحمدی
سر مقاله روزنامه آرمان امروز
دوشنبه 8 شهریور 1405

تحلیل زیر بر اساس متن گفت‌وگوی تلویزیونی دکتر پزشکیان در مورخ ۶ شهریور ۱۴۰۵ نوشته شده است و دیدگاه ایشان را درباره نیم رخ وضعیت حال و آینده کشور به تصویر می کشد.
نیم‌رخ وضعیت کنونی کشور
پزشکیان وضعیت کشور را در چهار لایه تحلیلی بررسی کرده است:
۱. بحران «ناترازی‌های ساختاری»: رئیس‌جمهور وضعیت کشور را نه یک بحران مقطعی، بلکه حاصل انباشت «ناترازی‌ها» در تمامی حوزه‌های کلیدی می‌داند. برق، آب، گاز، بانک‌ها، بیمه‌ها، پول و صندوق‌های بازنشستگی همگی در وضعیت «لب پرتگاه» توصیف شده‌اند. این نشان‌دهنده یک «بحران سیستمی» است که فراتر از یک دولت خاص، میراث روندهای پیشین است.
۲. فضای «اقتصاد جنگی» و تقلیل رفاه: کشور در شرایط «جنگ» به سر می‌برد. هدف قرار گرفتن زیرساخت‌های انرژی (نیروگاه‌ها) و خطوط ارتباطی (ریل)، کاهش ۲۵ تا ۳۵ درصدی صادرات و واردات و فشارهای معیشتی (مانند نرخ اجاره‌بها و تورم)، جامعه را در وضعیت انقباضی قرار داده است. مدیریت کشور در این فضا نه بر مبنای توسعه، بلکه بر مبنای «حفظ ثبات و تاب‌آوری» استوار است.
۳. انسداد در «نظام دیوانی و قانونی»: پزشکیان یکی از موانع اصلی پیشرفت را نه در فقدان منابع، بلکه در «نظام قانونی دست‌وپاگر» و ساختار اداری ناکارآمد می‌بیند. او تصریح می‌کند که قوانین موجود، مانع از تغییر رفتار کارمندان و استانداران است. در واقع، او با یک «پارادوکس حکمرانی» مواجه است: دولت می‌خواهد تغییر ایجاد کند اما ساختار قانونی (و برخی فشارهای نهادی) اجازه تحول در سبک حکمرانی را نمی‌دهد.
۴. پارادوکس «گنج و فقر»: او تصویر متناقضی از ایران ارائه می‌دهد: کشوری که «روی گنج خوابیده» (جغرافیا، منابع، نیروی انسانی) اما در فقر و ناترازی به‌سر می‌برد. این گزاره نشان‌دهنده شکاف میان «امکانات بالقوه» و «بهره‌وری بالفعل» است که پزشکیان آن را ناشی از عدم سپردن کار به «اهلش» (تخصص‌گرایی) و اختلافات جناحی می‌داند.
نگاه پزشکیان به آینده: «امید مشروط و واقع‌گرا»
پزشکیان در این مصاحبه نه با یک «خوش‌بینی ساده‌انگارانه» و نه با «بدبینی مأیوسانه»، بلکه با یک «امید واقع‌گرا» صحبت می‌کند. نگاه او به آینده را می‌توان چنین صورت‌بندی کرد:
۱. آینده نه «محتوم»، بلکه «ساختنی» است: او به‌طور مداوم بر عاملیت انسانی تأکید دارد («ما مقصریم و فردا نمی‌توانیم پاسخ‌گوی خدا باشیم»). از نظر او، آینده ایران به‌طور پیش‌فرض روشن یا تاریک نیست؛ بلکه تابعی است از میزان «وحدت» و «کارآمدی». او آینده را متوقف بر عبور از «نزاع‌های بیهوده» می‌داند.
۲. گذار از ایدئولوژی به تکنوکراسی (تخصص‌گرایی): او برای روشن‌کردن آینده، بر یک چرخش پارادایمی تأکید دارد: گذار از گزینش‌های ایدئولوژیک به مدیریت تخصصی («کار را به کاردان بسپاریم»). او به‌صراحت می‌گوید که تخصص و بهره‌وری، لزوماً با باورهای مذهبی یا حزبی فرد گره نخورده است. این رویکرد، هسته اصلی «امید» اوست؛ یعنی اگر ساختار مدیریتی بر مدار تخصص بچرخد، منابع (گنج‌های کشور) آزاد شده و بحران‌ها حل می‌شوند.
۳. پذیرش «واقعیت خراب»: او برخلاف برخی رویه‌های مرسوم در سیاست ایران، سعی در تطهیر وضعیت ندارد («وضع ما خراب است»). این صداقت، بخش مهمی از استراتژی او برای جلب مشارکت مردم است. او معتقد است اگر مردم «واقعیت» را بدانند و احساس کنند دولت «صادق» است، مشارکت می‌کنند و این مشارکت (همان‌طور که در ساخت خانه‌های بهداشت یا مدارس دیدیم) موتور پیشران آینده خواهد بود.
پزشکیان نسبت به آینده «تردید» ندارد، اما «احتیاط» دارد. تردید او معطوف به «تغییر رفتار سیاسی» است. او می‌داند که اگر این وفاق و تغییر رویکرد مدیریتی محقق نشود، چرخ‌های اقتصاد نخواهد چرخید. بنابراین، آینده از دیدگاه او «روشن» است، به شرطی که الگوی حکمرانی از «نزاع و ایدئولوژی‌زدگی» به «تخصص‌گرایی و مشارکت مردمی» تغییر یابد. او نه به یک معجزه، بلکه به یک «انضباط ساختاری و مدیریتی» امید بسته است.


برچسب‌ها: دکتر علی میرزامحمدی, سر مقاله, آرمان امروز
+ نوشته شده در  دوشنبه نهم شهریور ۱۴۰۵ساعت 8:28  توسط دکتر علی میرزامحمدی  | 

روزنامه اعتماد یکشنبه ۲۵ امرداد ۱۴۰۵، شماره ۶۳۹۴

صفحه اول/ فرهنگ

در پناه نوستالژی ایرانی

دکتر علی میرزامحمدی

در سال های اخیر، نوستالژی به یکی از نیرومندترین احساسات جمعی در جامعه ایران بدل شده است. در شرایطی که زندگی روزمره با نااطمینانی اقتصادی، فرسایش اعتماد اجتماعی و شتاب تغییرات فرهنگی همراه است، گذشته بیش از هر زمان دیگر به پناهگاهی ذهنی و عاطفی تبدیل شده است. نوستالژی در این معنا نه صرفا دلتنگی برای خاطرات خوش، بلکه مکانی روانی برای بازسازی احساس امنیت و معنا در جهانی گسیخته است. به عبارت صریح تر نوستالژی تلاشی برای بازگرداندن تعادل روانی در برابر بی ثباتی زندگی مدرن است. نوستالژی را می توان آمیزه ای از احساس، حافظه و حسرت جمعی دانست که در ناخودآگاه اجتماعی ایرانی تنیده است. فرد در مواجهه با آنچه از دست رفته، نه فقط به گذشته می نگرد، بلکه در پی بازشناسی خویشتن تاریخی است. برای انسان ایرانی، گذشته نه تنها یادگار کودکی، بلکه روایتی از «زمان ازدست رفته ملی» است؛ زمانی که در ذهن جمعی، پر از تصویر سادگی و صمیمیت است. این «گذشته آرمانی» اگرچه با واقعیت تاریخی منطبق نیست، اما بازتاب تمایل جامعه به ترمیم گسست هویتی امروز است؛ گسستی که میان سنت و مدرنیت شکل گرفته و انسان ایرانی را از ریشه هایش جدا کرده است. از دیدگاه نویسنده، نوستالژی را می توان در چند گونه بازشناخت:

نوستالژی تکنولوژیک: این نوع به حسرت جهان پیش از سلطه فناوری های دیجیتال یعنی زمانی مربوط می شود که ارتباطات انسانی گرم تر بود. پارادوکس پنهان در این نوع نوستالژی آن است که ما با بازسازی خاطرات گذشته به کمک ابزارهای مدرن، ازجمله هوش مصنوعی، دقیقا در جست وجوی همان سادگی پیش از تکنولوژی هستیم.

نوستالژی خانوادگی: این نوع، به اشتیاق برای پیوندهای فامیلی و جمع های صمیمی مربوط می شود که در زندگی مدرن تحلیل رفته اند و اکنون در رسانه ها به نمایش مصنوعی بدل شده اند.

نوستالژی آیینی و سنتی: این نوع نیز به میل به بازسازی آیین هایی چون نوروز و یلدا در قالب هایی آرمانی تر از تاریخ واقعی شان مربوط می شود. با فرسایش فضاهای آیینی در ریتم تند زندگی شهری، آیین ها به تصاویر رسانه ای و ویترین های نوستالژیک تبدیل شده اند و رابطه بدن و فضا که در آن معنا می یافت، از میان رفته است.

نوستالژی مکانی: دلتنگی برای معماری و فضاهایی که حامل حافظه جمعی بودند چون سینماها، قهوه خانه ها و محله های قدیمی که در بازسازی مدرن محو شدند در این دسته جای می گیرند.

نوستالژی زمانی-سیاسی: این نوع، مبتنی است بر حسرت برای دوره هایی که آینده قابل تصورتر بود و ثبات نسبی وجود داشت. این نوع نوستالژی الزاما ستایش یک دوره تاریخی مشخص نیست، بلکه واکنشی است به تعلیق آینده.

نوستالژی زیبایی شناختی: این نوع نیز، دلتنگی برای رنگ ها، صداها، بافت ها و ریتم ها مثلا موسیقی ، نواها و قاب بندی عکس ها را بازتاب می دهد. این نوستالژی، به ویژه در اینستاگرام ایرانی بسیار فعال است و معمولا حامل حس سیاسی خاموش است، بدون آنکه مستقیما سیاسی باشد.

با این همه در شبکه های مجازی ایرانیان بیشتر با ترکیبی از این نوع نوستالژی ها مواجه هستیم.

بنابر نظریه سوتلانا بویم (Svetlana Boym)، دو گونه بنیادی نوستالژی وجود دارد: نوستالژی بازگشت گرا (Restorative) که در پی بازسازی گذشته «اصیل» است و گاه به پروژه ای ایدئولوژیک بدل می شود و نوستالژی بازتاب گرا (Reflective) که از حسرت تغذیه می کند و گذشته را برای گفت وگو با اکنون و تخیل آینده احضار می کند. در ایران، هر دو نوع نوستالژی حضور دارند؛ نوع نخست، گاه به ملی گرایی فرهنگی می انجامد، اما نوع دوم ظرفیت بازاندیشی هویت و مصالحه دوباره میان سنت و مدرنیته را دارد؛ سنتی که کارکرد ارزش هایش کاهش یافته و مدرنیته که هنوز درونی نشده است. بنابراین، پناه بردن به نوستالژی تلاشی ناخودآگاه برای اتصال دوباره به ریشه های جدا شده است که مدرنیته آن را قطع کرده است. در این معنا، نوستالژی تلاشی برای رشد دوباره از خاک خاطره است. در این میان، منازعه ای بین قدرت های رسانه ای برای بهره برداری از نوستالژی بازگشت گرا شکل گرفته است تا زمان حال را مشروعیت بخشیده و آینده را جهت بدهد. اما قدرت رسانه ای با ظهور شبکه های مجازی از تمرکز انحصاری دولت ها خارج شده و همین مساله جهت دهی نوستالژی ایرانی را به محل منازعه تبدیل کرده است. در این بستر، شکل تازه ای ظهور کرده که نویسنده آن را «نوستالژی انتقادی» می نامد. نوستالژی انتقادی، با خمیر مایه نوستالژی زمانی- سیاسی، ساختارهای ناکارآمد امروز را نقد می کند و به عنوان پلی میان حافظه و مسوولیت، یادآور این نکته است که بازگشت به گذشته وقتی معنا دارد که به «بازآفرینی آینده امن» منجر شود.


برچسب‌ها: در پناه نوستالژی ایرانی, دکتر علی میرزامحمدی
+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و پنجم مرداد ۱۴۰۵ساعت 9:59  توسط دکتر علی میرزامحمدی  |